بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٠ - * الباب الحادي والستون * علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة
بيان: في القاموس: فقعد الدم أي سكن. وكأن طحاله كان من طغيان الدم فقد يكون منه نادرا، وإنهم ظنوا أنه الطحال فأخطأوا، أو المعنى: انفصل عنه الدم عند البراز. قال في النهاية: فيه " نهى أن يقعد على القبر " قيل: أراد القعود لقضاء الحاجة من الحدث.
٣ - المكارم: قال الصادق عليه السلام: اشربوا الكاشم لوجع الخاصرة [١].
٤ - القصص: بإسناده إلى الصدوق، بإسناده عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سأل أبي أبا عبد الله عليه السلام: هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم؟
قال: نعم، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره، ويصيبه وجع الصغار في كبره، ويصيبه المرض. وكان إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه: أبغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به، ثم ائتني به. فأتته به، فأكرهه، فتقول: لم تكرهه وقد طلبته؟ فقال: هاتيه، نعته بعلم النبوة، وأكرهته لجزع الصبي ويشم الدواء، ثم يشربه بعد ذلك.
٥ - المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد [٢] عن عبيد الله بن صالح الخثعمي، قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجع الخاصرة فقال: عليك بما يسقط من الخوان فكله. ففعلت ذلك فذهب عني.
قال إبراهيم: قد كنت أجد في الجانب الأيمن والأيسر، فأخذت ذلك فانتفعت به [٣].
٦ - ومنه: عن محمد بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن ابن الحر قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام ما يلقى من وجع الخاصرة، فقال: ما يمنعك من أكل ما يقع من الخوان [٤]؟
[١] مكارم الأخلاق: ٨٥.
[٢] في المصدر: عبد الله.
[٣] المحاسن: ٤٤٤.
[٤] المحاسن: ٤٤٤.