بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٤ - قصة طبيب كان له مأة سنة ونيف وفصد مولانا العسكري عليه السلام
لامك! وركب بغلا وسرنا فوافينا سر من رأى وقد بقي من الليل ثلثه، قلت: أين تحب؟ دار أستاذنا أم دار الرجل؟ قال دار الرجل، فصرنا إلى بابه قبل الأذان الأول [١].
ففتح الباب وخرج إلينا خادم أسود وقال: أيكما راهب [٢] دير العاقول؟
فقال [٣]: أنا، جعلت فداك. فقال: انزل، وقال لي الخادم: احتفظ بالبغلين [٤]، وأخذ بيده ودخلا.
فأقمت إلى أن أصبحنا وارتفع النهار، ثم خرج الراهب وقد رمى ثياب النصرانية [٥] ولبس ثياب بياض وأسلم [٦]. فقال: خذ بي إلى دار أستاذك، فصرنا إلى باب بختيشوع، فلما رآه بادر يعدو [٧] إليه، فقال: ما الذي أزالك عن دينك؟
قال: وجدت المسيح فأسلمت على يده. قال: وجدت المسيح؟! قال: [٨] ونظيره فإن هذه الفصدة لم يفعلها في العالم إلا المسيح، وهذا نظيره في آياته وبراهينه، ثم انصرف [٩] إليه ولزم خدمته إلى أن مات.
١٠٣ - الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: لا بأس بالحقنة لولا أنها تعظم البطن.
١٠٤ - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من احتجم يوم أربعاء أو يوم سبت وأصابه
[١] ليس في المصدر كلمة " الأول ".
[٢] فيه: صاحب.
[٣] فيه: فقال الراهب.
[٤] فيه: احفظ البغلين.
[٥] فيه: ثياب الرهابين.
[٦] فيه: وقد أسلم وقال خذ بي الآن إلى دار أستاذك.
[٧] فيه: يغدو.
[٨] فيه: " قال نعم أو نظيره " والظاهر أنه هو الصواب.
[٩] في المصدر: إلى الامام.