عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب
(١)
و الظاهر اختصاص المعوض بالعین
٦ ص
(٢)
و أما العوض فلا اشکال فی جواز کونه منفعة
٧ ص
(٣)
اشارة
٧ ص
(٤)
الوجه الأول ما اشتهر بین القوم من أن البیع لنقل الاعیان
٧ ص
(٥)
الوجه الثانی ان دلیل نفوذ البیع منصرف الی المتعارف الخارجی و المتعارف الخارجی جعل الثمن من الاعیان
٧ ص
(٦)
الوجه الثالث ان المنفعة أمر عدمی و الملکیة من الاعراض
٧ ص
(٧)
الوجه الرابع ان البیع عبارة عن تبدیل مال بمال و المنفعة لا تکون مالا
٨ ص
(٨)
جعل عمل الحر عوضا
٨ ص
(٩)
أقسام الحق و ما یقع منها عوضا
٩ ص
(١٠)
تعاریف الفقهاء و المناقشة فیها
١٢ ص
(١١)
أولی التعاریف للبیع
١٥ ص
(١٢)
استعمال البیع فی معان أخر
١٦ ص
(١٣)
البیع و نحوه من العقود اسم للصحیح أو الأعم
١٧ ص
(١٤)
اشارة
١٧ ص
(١٥)
الجهة الأولی فی انه ما الوجه فی أن الفقهاء رضوان اللّه علیهم یتمسکون بالإطلاق فی أبواب المعاملات
١٧ ص
(١٦)
الجهة الثانیة فی ان ألفاظ العقود و الایقاعات هل تکون موضوعة لخصوص الصحیح أو للاعم من الصحیح؟
١٨ ص
(١٧)
الجهة الثالثة فی أنه هل یمکن ان یقال ان البیع مثلا اسم للصحیح الجامع للاجزاء و الشرائط
٢٠ ص
(١٨)
الجهة الرابعة انه علی القول بکون الفاظ العقود اسامی لخصوص الصحیح الشرعی هل یمکن الاخذ بالإطلاق أم لا؟
٢٠ ص
(١٩)
الکلام فی المعاطاة
٢١ ص
(٢٠)
اشارة
٢١ ص
(٢١)
یقع الکلام فی هذا المقام فی جهات
٢١ ص
(٢٢)
الجهة الأولی فی بیان معنی المعاطاة
٢١ ص
(٢٣)
الجهة الثانیة فی الاقوال الواردة فی المعاطاة و بیان المختار منها
٢١ ص
(٢٤)
القول الأول ان المعاطاة تفید الملکیة الجائزة
٢١ ص
(٢٥)
القول الثانی ان المعاطاة تفید الملکیة اللازمة ان کان الدال علیها اللفظ
٢١ ص
(٢٦)
القول الثالث ان المعاطاة تفید إباحة جمیع التصرفات الا التصرفات التی تتوقف علی الملک
٢٢ ص
(٢٧)
القول الرابع انها معاملة فاسدة
٢٢ ص
(٢٨)
القول الخامس انها معاملة مستقلة مفیدة للملکیة و لا تکون بیعا
٢٢ ص
(٢٩)
القول السادس انها تفید إباحة جمیع التصرفات
٢٢ ص
(٣٠)
القول السابع ان المعاطاة کالبیع اللفظی بلا فرق بین المقامین
٢٣ ص
(٣١)
اذا عرفت ما تقدم نقول یمکن الاستدلال علی کون المعاطاة مفیدة للملکیة کالبیع بوجوه
٢٣ ص
(٣٢)
الوجه الأول السیرة المستمرة الی زمان المعصوم علیه السلام
٢٣ ص
(٣٣)
الوجه الثانی قوله تعالی «قٰالُوا إِنَّمَا الْبَیْعُ مِثْلُ الرِّبٰا وَ أَحَلَّ اللّٰهُ الْبَیْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبٰا»
٢٣ ص
(٣٤)
الجزء الثانی
٤ ص
(٣٥)
کتاب البیع
٤ ص
(٣٦)
تعریف البیع
٤ ص
(٣٧)
اشارة
٤ ص
(٣٨)
الوجه الثالث قوله تعالی «یٰا أَیُّهَا
الَّذِینَ آمَنُوا لٰا تَأْکُلُوا أَمْوٰالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبٰاطِلِ
إِلّٰا أَنْ تَکُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْکُمْ»
٢٥ ص
(٣٩)
الوجه الرابع قوله تعالی «یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ»
٢٩ ص
(٤٠)
الوجه الخامس قوله صلی اللّه علیه و آله ان الناس مسلطون علی أموالهم
٢٩ ص
(٤١)
اشارة
٢٩ ص
(٤٢)
و یرد علیه أولا ان الحدیث ضعیف سندا
٢٩ ص
(٤٣)
و ثانیا انه قیل فی المراد من الحدیث وجوه
٣٠ ص
(٤٤)
الوجه الأول أن یکون المراد منه تجویز کل تصرف علی نحو الاطلاق خارجیا کان أو اعتباریا
٣٠ ص
(٤٥)
الوجه الثانی أن یکون المراد من الحدیث بیان الکمیة فقط
٣٠ ص
(٤٦)
الوجه الثالث أن یکون المراد من الحدیث ان الناس مسلطون علی أن یتصرفوا فی أموالهم علی الطرق الشرعیة
٣٠ ص
(٤٧)
الوجه السادس اطلاق بعض ادلة الاجارة و الهبة
٣١ ص
(٤٨)
دلالة کلام الفقهاء علی بعد التوجیهین
٣١ ص
(٤٩)
ذکر بعض الأساطین إن القول بالإباحة المجردة مستلزم لتأسیس قواعد جدیدة
٣٢ ص
(٥٠)
اشارة
٣٢ ص
(٥١)
المورد الاول ان العقود تابعة للقصود
٣٢ ص
(٥٢)
المورد الثانی الالتزام بکون إرادة التصرف أو نفس التصرف من المملکات
٣٨ ص
(٥٣)
المورد الثالث تلزم مخالفة جملة من الأصول المسلّمة فی الفقه
٣٩ ص
(٥٤)
المورد الرابع انه لو قلنا بعدم کون المعاطاة مملکة و قلنا انها مفیدة للاباحة یلزم کون التصرف من أحد الطرفین مملکا للطرف الآخر
٤٣ ص
(٥٥)
المورد الخامس ان القول بکون المعاطاة مفیدة للاباحة لا الملک یترتب علیه الالتزام بجملة من المفاسد
٤٣ ص
(٥٦)
المورد السادس ان التصرف ان جعلناه من النواقل القهریة فهو بعید
٤٥ ص
(٥٧)
المورد السابع ان تصرف الآخذ فی نماء العین المأخوذة بالمعاطاة هل یکون جائزا أم لا؟
٤٥ ص
(٥٨)
المورد الثامن قصر التملیک علی التصرف مستندا الی اذن المالک فی التملیک
٤٧ ص
(٥٩)
ان الماتن قدس سره بعد اختیاره اللزوم فی المعاطاة استدل علی مختاره بوجوه
٤٨ ص
(٦٠)
الوجه الأول استصحاب الملکیة بعد الفسخ فان مقتضاه بقاء الملکیة بعد الفسخ
٤٨ ص
(٦١)
الوجه الثانی قاعدة السلطنة
٥٣ ص
(٦٢)
الوجه الثالث قوله صلی اللّه علیه و آله فی حدیث سماعة
٥٤ ص
(٦٣)
الوجه الرابع قوله تعالی «یٰا أَیُّهَا
الَّذِینَ آمَنُوا لٰا تَأْکُلُوا أَمْوٰالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبٰاطِلِ
إِلّٰا أَنْ تَکُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ»
٥٥ ص
(٦٤)
الوجه السابع قوله علیه السلام المسلمون عند شروطهم الا کل شرط خالف کتاب اللّه عز و جل فلا یجوز
٥٨ ص
(٦٥)
فتحصل مما تقدم ان مقتضی القواعد کون المعاطاة مقیدة للملکیة اللازمة
٥٩ ص
(٦٦)
اشارة
٥٩ ص
(٦٧)
و ما قیل فی هذه المقام وجوه
٥٩ ص
(٦٨)
الوجه الأول ما نقل عن صاحب الغنیة من دعوی الاجماع علی عدم کون المعاطاة بیعا
٥٩ ص
(٦٩)
الوجه الثانی الشهرة الفتوائیة علی عدم لزوم المعاطاة
٥٩ ص
(٧٠)
الوجه الثالث الاجماع
٥٩ ص
(٧١)
الوجه الخامس لإثبات اللزوم عند الشک فیه و الجواز قوله علیه السلام،
٥٧ ص
(٧٢)
الوجه السادس قوله تعالی «یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ»
٥٧ ص
(٧٣)
بقی الکلام فی الخبر الّذی یتمسک به فی باب المعاطاة
٦٢ ص
(٧٤)
اشارة
٦٢ ص
(٧٥)
ما یمکن ان یذکر لاشتراط اللفظ فی العقود و عدم صحة المعاطاة وجوه
٦٦ ص
(٧٦)
الوجه الأول الشهرة الفتوائیة
٦٦ ص
(٧٧)
الوجه السادس جملة من النصوص الواردة فی المزارعة
٦٧ ص
(٧٨)
الوجه الثانی الاجماع المنقول
٦٦ ص
(٧٩)
الوجه الثالث حدیث خالد بن الحجاج
٦٦ ص
(٨٠)
الوجه الرابع النصوص الواردة فی النهی عن بیع المصحف
٦٦ ص
(٨١)
الوجه الخامس ما ورد فی بیع اطنان من القصب
٦٦ ص
(٨٢)
و ینبغی التنبیه علی أمور
٦٨ ص
(٨٣)
الأول الظاهر أن المعاطاة قبل اللزوم
٦٨ ص
(٨٤)
الأمر الثانی أن المتیقن من مورد المعاطاة هو حصول التعاطی فعلا من الطرفین
٧٣ ص
(٨٥)
الأمر الثالث تمییز البائع عن المشتری فی المعاطاة الفعلیة
٧٦ ص
(٨٦)
الرابع أن أصل المعاطاة و هو إعطاء کل منهما الآخر ماله یتصور بوجوه
٧٧ ص
(٨٧)
الوجه السابع ما یدل من النصوص الدالة علی النهی عن بیع الملامسة و المنابذة و الحصاة
٦٧ ص
(٨٨)
الخامس فی حکم المعاطاة فی غیر البیع من العقود و عدمه
٨٩ ص
(٨٩)
السادس فی ملازمات المعاطاة علی کل من القول بالملک و القول بالإباحة
٩١ ص
(٩٠)
اشارة
٩١ ص
(٩١)
یمکن تقریر الحکومة بوجهین
٩٤ ص
(٩٢)
الوجه الأول أن یقال ان الشک فی ثبوت الضمان بالمثل أو القیمة مسبّب عن الشک فی بقاء سلطنة المالک الاول
٩٤ ص
(٩٣)
الوجه الثانی أن یقال ان الاستصحاب الجاری فی طرف یتقدم علی البراءة فی الطرف الآخر
٩٤ ص
(٩٤)
السابع أن الشهید الثانی ذکر فی المسالک وجهین فی صیرورة المعاطاة بیعا بعد التلف
١٠٠ ص
(٩٥)
الثامن لا إشکال فی تحقق المعاطاة المصطلحة التی هی المعرکة بین الخاصة و العامة بما إذا تحقق إنشاء التملیک أو الإباحة بالفعل
١٠٣ ص
(٩٦)
مقدمة فی خصوص الفاظ البیع
١٠٦ ص
(٩٧)
اشارة
١٠٦ ص
(٩٨)
الإشارة إلی بعض ألفاظ عقد البیع
١١٥ ص
(٩٩)
فی شروط عقد البیع
١١٦ ص
(١٠٠)
مسئلة المحکی عن جماعة منهم السید عمید الدین و الفاضل المقداد و المحقق و الشهید الثانیان اعتبار العربیة فی العقد
١١٦ ص
(١٠١)
اشارة
١١٦ ص
(١٠٢)
الأمر الثانی ان عدم جواز إنشاء البیع بالعربی غیر الماضی یدل بالاولویة علی عدم جوازه بغیر العربی
١١٧ ص
(١٠٣)
ما یمکن أن یذکر أو ذکر فی وجه الاشتراط امور
١١٦ ص
(١٠٤)
الأمر الثالث ان مفهوم العقد لا یصدق علی الانشاء بغیر العربی فلا بد من التحفظ علی العربیة
١١٧ ص
(١٠٥)
الأمر الأول التأسی بالنبی صلی اللّه علیه و آله
١١٦ ص
(١٠٦)
مسألة المشهور کما عن غیر واحد اشتراط الماضویة
١١٩ ص
(١٠٧)
اشارة
١١٩ ص
(١٠٨)
ما یمکن ان یذکر فی مقام الاستدلال علی الاشتراط وجوه
١١٩ ص
(١٠٩)
الوجه الأول الشهرة الفتوائیة
١١٩ ص
(١١٠)
الوجه الثانی الاجماع المدعی
١١٩ ص
(١١١)
الوجه الثالث عدم صراحة المضارع و الامر فی إنشاء البیع
١١٩ ص
(١١٢)
الوجه الرابع عدم التعارف الخارجی
١٢٠ ص
(١١٣)
مسألة الأشهر کما قیل لزوم تقدیم الایجاب علی القبول
١٢٣ ص
(١١٤)
و من جملة شروط العقد الموالاة بین ایجابه و قبوله
١٢٨ ص
(١١٥)
اشارة
١٢٨ ص
(١١٦)
الذی یمکن أن یذکر فی تقریب الاستدلال علی المدعی وجوه
١٢٩ ص
(١١٧)
الوجه الأول الاجماع
١٢٩ ص
(١١٨)
الوجه الثانی ما افاده المحقق الایروانی قدس سره
١٢٩ ص
(١١٩)
الوجه الثالث ما عن الشهید قدس سره
١٢٩ ص
(١٢٠)
الوجه الرابع ما عن المیرزا النائینی
١٣١ ص
(١٢١)
الوجه الخامس ان المتعارف الخارجی تراعی فیه الموالاة
١٣١ ص
(١٢٢)
یمکن الاستدلال علی عدم لزوم الموالاة بوجوه
١٣١ ص
(١٢٣)
الوجه الأول اطلاق دلیل صحة البیع
١٣١ ص
(١٢٤)
الوجه الثانی السیرة العقلائیة الخارجیة بل السیرة الجاریة بین المتشرعة
١٣١ ص
(١٢٥)
الوجه الثانی ان التعلیق فی العقد غیر معقول
١٣٣ ص
(١٢٦)
الوجه الثالث ان وجوب الوفاء بالعقد لا ینفک عن العقد فلا بد من کون العقد منجزا کی یترتب علیه وجوب الوفاء
١٣٣ ص
(١٢٧)
الوجه الرابع ان دلیل صحة العقود توقیفی
١٣٣ ص
(١٢٨)
الوجه الخامس ان اطلاق الدلیل ینصرف الی المتعارف فاذا کان التعلیق خلاف المتعارف لا یشمله دلیل الصحة
١٣٤ ص
(١٢٩)
الوجه السادس انه یشترط الجزم فی العقد و التعلیق ینافی الجزم
١٣٥ ص
(١٣٠)
و من جملة شروط العقد التطابق بین الایجاب و القبول
١٣٨ ص
(١٣١)
الوجه الثالث ما رواه الساعدی
١٣٢ ص
(١٣٢)
الوجه الرابع ما رواه ابن صدقة
١٣٢ ص
(١٣٣)
و من جملة الشرائط التی ذکرها جماعة التنجیز فی العقد
١٣٢ ص
(١٣٤)
اشارة
١٣٢ ص
(١٣٥)
ما یمکن أن یذکر لتقریب المدعی وجوه
١٣٢ ص
(١٣٦)
الوجه الأول الاجماع
١٣٢ ص
(١٣٧)
فرع لو اختلف المتعاقدان اجتهادا أو تقلیدا فی شروط الصیغة فهل یجوز أن یکتفی کل منهما بما یقتضیه مذهبه أم لا وجوه
١٤٢ ص
(١٣٨)
مسألة لو قبض ما ابتاعه بالعقد الفاسد لم یملکه و ضمانه علیه
١٤٤ ص
(١٣٩)
اشارة
١٤٤ ص
(١٤٠)
الأول مما یتفرع علی القبض بالعقد الفاسد الضمان
١٤٤ ص
(١٤١)
اشارة
١٤٤ ص
(١٤٢)
الوجه الثالث حرمة مال المؤمن کحرمة دمه
١٤٥ ص
(١٤٣)
و ما یمکن أن تذکر فی تقریب الاستدلال علیه وجوه
١٤٤ ص
(١٤٤)
الوجه الأول الاجماع
١٤٤ ص
(١٤٥)
الوجه الرابع ما یدل علی عدم حلیة مال امرئ مسلم الا بطیب نفسه
١٤٦ ص
(١٤٦)
الوجه الخامس النصوص الدالة علی ان الامة المسروقة اذا وجدت بعد ان أولدها المشتری أخذها صاحبها و اخذ المشتری ولده بالقیمة،
١٤٧ ص
(١٤٧)
الوجه السادس النصوص الدالة علی عدم صلاح ذهاب حق احد
١٤٩ ص
(١٤٨)
الوجه السابع النصوص الدالة علی نفی الضرر فی الشریعة المقدسة
١٤٩ ص
(١٤٩)
الوجه الثامن قاعدة الاقدام بتقریب ان کل طرف من طرفی المعاملة أقدم علی الضمان
١٥١ ص
(١٥٠)
الوجه التاسع السیرة الارتکازیة المتشرعیة
١٥٢ ص
(١٥١)
قاعدة ما یضمن
١٥٢ ص
(١٥٢)
ثم إنه یشکل اطراد القاعدة فی موارد
١٥٨ ص
(١٥٣)
منها الصید الذی استعاره المحرم
١٥٨ ص
(١٥٤)
اشارة
١٥٨ ص
(١٥٥)
و ما ذکر فی تقریب المدعی وجهان
١٥٨ ص
(١٥٦)
و یشکل اطراد القاعدة أیضا فی البیع الفاسد
١٥٩ ص
(١٥٧)
الثانی من الأمور المتفرعة علی عدم التملک بالبیع الفاسد وجوب رده فورا إلی مالکه
١٦٠ ص
(١٥٨)
اشارة
١٦٠ ص
(١٥٩)
و أما المقام الثانی ففی وجوب رد المقبوض بالعقد الفاسد فورا الی مالکه
١٦١ ص
(١٦٠)
یقع الکلام فی مقامین
١٦٠ ص
(١٦١)
اشارة
١٦٠ ص
(١٦٢)
اشارة
١٦١ ص
(١٦٣)
الوجه الأول الاجماع
١٦١ ص
(١٦٤)
أما المقام الاول فنقول لا یجوز التصرف فی المقبوض بالعقد الفاسد
١٦٠ ص
(١٦٥)
الوجه الثانی النبوی المعروف
١٦٢ ص
(١٦٦)
الوجه السادس جملة من النصوص التی تدل علی وجوب رد المال الی صاحبه
١٦٣ ص
(١٦٧)
الثالث لو کان للعین المبتاعة منفعة استوفاها المشتری قبل الرد کان علیه عوضها
١٦٥ ص
(١٦٨)
اشارة
١٦٥ ص
(١٦٩)
و ما یمکن أن تذکر فی تقریب الاستدلال علی الضمان وجوه
١٦٥ ص
(١٧٠)
الوجه الأول الاجماع
١٦٥ ص
(١٧١)
الوجه السابع السیرة العقلائیة الممضاة عند الشارع
١٦٦ ص
(١٧٢)
الوجه الثامن قاعدة «من أتلف مال الغیر فهو له ضامن»
١٦٧ ص
(١٧٣)
المشهور بین الاصحاب ضمان المنافع غیر المستوفاة
١٧٣ ص
(١٧٤)
و ما یمکن أن یذکر فی تقریب الاستدلال علی المدعی وجوه
١٧٣ ص
(١٧٥)
الوجه الأول الاجماع
١٧٣ ص
(١٧٦)
الوجه الثانی قاعدة علی الید
١٧٤ ص
(١٧٧)
الوجه الثالث قاعدة الاتلاف
١٧٤ ص
(١٧٨)
الوجه الرابع السیرة العقلائیة الممضاة عند الشارع
١٧٤ ص
(١٧٩)
الرابع لو تلف المبیع فان کان مثلیا وجب مثله
١٧٦ ص
(١٨٠)
اشارة
١٧٦ ص
(١٨١)
ما یمکن أن یذکر أو ذکر فی تقریب الاستدلال علی المدعی وجوه
١٧٦ ص
(١٨٢)
الوجه الأول الاجماع
١٧٦ ص
(١٨٣)
الوجه السادس ان مقتضی السیرة العقلائیة
١٧٨ ص
(١٨٤)
کلمات أصحابنا فی تعریف المثلی
١٧٩ ص
(١٨٥)
ان الاحتمالات المتصورة فی المقام متعددة و وجوه عدیدة
١٨٠ ص
(١٨٦)
الوجه الأول أن یکون الواجب من أول الامر المثل
١٨٠ ص
(١٨٧)
الوجه الثانی الضمان بالقیمة عند الشک فی المثلیة و القیمیة
١٨١ ص
(١٨٨)
الوجه الثالث خیار الضامن بین اداء المثل و القیمة
١٨٢ ص
(١٨٩)
الوجه الرابع خیار المالک بین الامرین بأن یکون الاختیار بیده
١٨٢ ص
(١٩٠)
الخامس لو لم یوجد المثل الا بالأکثر
١٨٤ ص
(١٩١)
السادس لو تعذر المثل فی المثلی فمقتضی القاعدة وجوب دفع القیمة
١٨٥ ص
(١٩٢)
اشارة
١٨٥ ص
(١٩٣)
یقع الکلام فی المقام فی فروع
١٨٥ ص
(١٩٤)
الفرع الأول انه لا اشکال انه لو تعذر المثل تصل النوبة الی القیمة
١٨٥ ص
(١٩٥)
الفرع الثانی ان المیزان قیمة یوم التلف أم قیمة یوم الاخذ أم قیمة یوم الدفع أم اعلی القیم
١٨٥ ص
(١٩٦)
الفرع الثالث انه لا یجوز للضامن اجبار المالک بأخذ القیمة مع الاعواز
١٨٦ ص
(١٩٧)
الفرع الرابع انه یجوز اجبار المالک الضامن بدفع القیمة
١٨٦ ص
(١٩٨)
الفرع الخامس فی مناط التعذر و الاعواز
١٨٧ ص
(١٩٩)
الفرع السابع لو دفع القیمة فی المثل المتعذر ثم تمکن من المثل فما حکمه؟
١٩٠ ص
(٢٠٠)
الفرع السادس انا ذکرنا انه لو تلف المأخوذ بالعقد الفاسد تصیر ذمة الضامن مشغولة بنفس العین أو بالمثل
١٨٩ ص
(٢٠١)
السابع لو کان التالف المبیع فاسدا قیمیا
١٩١ ص
(٢٠٢)
اشارة
١٩١ ص
(٢٠٣)
المقام الثانی انه لا بد من رفع الید عن القاعدة الاولیة بالدلیل الدال علی أن التالف فی القیمی یضمن بالقیمة
١٩٢ ص
(٢٠٤)
المقام الأول فی مقتضی القاعدة الاولیة
١٩١ ص
(٢٠٥)
اشارة
١٩٢ ص
(٢٠٦)
الوجه الأول الاجماع
١٩٢ ص
(٢٠٧)
الوجه الثانی ما أفاده الشیخ قدس سره
١٩٢ ص
(٢٠٨)
القول الثانی ان المیزان قیمة یوم الدفع
١٩٩ ص
(٢٠٩)
القول الثالث وجوب رد اعلی القیم من زمان القبض الی یوم الاداء
١٩٩ ص
(٢١٠)
اشارة
١٩٩ ص
(٢١١)
الوجه الأول ان الضمان لا یختص بوقت معین
١٩٩ ص
(٢١٢)
الوجه الثالث ان الغاصب بمجرد وضع یده علی العین تشتغل ذمته
٢٠٠ ص
(٢١٣)
الوجه الرابع ان مقتضی الاستصحاب بقاء الاشتغال الا فیما یدفع الاعلی
٢٠١ ص
(٢١٤)
الوجه الخامس ان قاعدة لا ضرر تقتضی دفع أعلی القیم و الا یتضرر المالک
٢٠١ ص
(٢١٥)
الوجه السادس ان الغاصب ازال ید المالک عن العین فی جمیع الازمنة
٢٠٢ ص
(٢١٦)
الوجه السابع قوله تعالی «فَمَنِ اعْتَدیٰ عَلَیْکُمْ فَاعْتَدُوا عَلَیْهِ
٢٠٢ ص
(٢١٧)
الوجه الثامن ان الید ید ضمان فی جمیع الازمنة و من جملة تلک الازمنة زمان علو القیمة فلا بد من رعایة الاعلی
٢٠٣ ص
(٢١٨)
القول الرابع ان العبرة بأعلی القیم من یوم القبض الی یوم التلف
٢٠٣ ص
(٢١٩)
القول الخامس ان العبرة بأعلی القیم من یوم التلف الی زمان الاداء
٢٠٤ ص
(٢٢٠)
القول السادس ان العبرة بقیمة یوم القبض
٢٠٤ ص
(٢٢١)
القول السابع ان المیزان قیمة یوم البیع
٢٠٥ ص
(٢٢٢)
فالمهم حینئذ صرف الکلام الی معنی الصحیحة
٢٠٥ ص
(٢٢٣)
اشارة
٢٠٥ ص
(٢٢٤)
احتمالات فی المراد من قوله ع نعم قیمة بغل یوم خالفته
٢٠٦ ص
(٢٢٥)
اشارة
٢٠٦ ص
(٢٢٦)
الاحتمال الأول أن یکون لفظ القیمة مضافا الی البغل و لفظ البغل یکون مضافا الی الیوم
٢٠٦ ص
(٢٢٧)
الاحتمال الثانی أن یضاف لفظ القیمة أولا الی البغل و ثانیا یضاف الی الیوم
٢٠٧ ص
(٢٢٨)
الاحتمال الثالث أن یضاف لفظ القیمة أولا الی لفظ البغل ثم یضاف المجموع من المضاف و المضاف إلیه الی الیوم
٢٠٧ ص
(٢٢٩)
الاحتمال الرابع أن یکون الظرف أی قول علیه السلام «یوم خالفته» متعلقا بقوله علیه السلام «نعم»
٢٠٧ ص
(٢٣٠)
الاحتمال الخامس أن یکون الیوم ظرفا للقیمة بلا إضافة
٢٠٨ ص
(٢٣١)
وقع الکلام فی تمامیة قاعدة بدل الحیلولة و عدمها
٢٢١ ص
(٢٣٢)
اشارة
٢٢١ ص
(٢٣٣)
ما یمکن أن یستدل به علیها عدة وجوه
٢٢١ ص
(٢٣٤)
الوجه الأول الاجماع
٢٢١ ص
(٢٣٥)
الوجه الثانی قاعدة نفی الضرر فی الشریعة المقدسة
٢٢١ ص
(٢٣٦)
الوجه الثالث قاعدة الناس مسلطون علی اموالهم
٢٢٢ ص
(٢٣٧)
الوجه الرابع قاعدة الاتلاف
٢٢٢ ص
(٢٣٨)
الوجه الخامس قاعدة الید
٢٢٢ ص
(٢٣٩)
الوجه السادس اطلاق کلمات القوم
٢٢٣ ص
(٢٤٠)
الوجه السابع انه جمع بین حقی المالک و الغاصب
٢٢٣ ص
(٢٤١)
الوجه الثامن النصوص الواردة فی الموارد المختلفة الدالة علی الضمان
٢٢٣ ص
(٢٤٢)
مستند حق الاختصاص و الاولویة
٢٢٨ ص
(٢٤٣)
اشارة
٢٢٨ ص
(٢٤٤)
الوجه الأول ان حق الاختصاص سلطنة فی قبال الملکیة
٢٢٨ ص
(٢٤٥)
وقع الخلاف بین القوم فی تعیین القیمة المضمونة
١٩٨ ص
(٢٤٦)
اشارة
١٩٨ ص
(٢٤٧)
القول الاول المضمون قیمة زمان التلف
١٩٨ ص
(٢٤٨)
الوجه الرابع قاعدة «من سبق الی ما لم یسبقه إلیه مسلم فهو احق به»
٢٢٩ ص
(٢٤٩)
الوجه الخامس الاجماع
٢٢٩ ص
(٢٥٠)
الوجه السادس السیرة العقلائیة و الشرعیة
٢٢٩ ص
(٢٥١)
الکلام فی شروط المتعاقدین
٢٣١ ص
(٢٥٢)
من جملة شرائط المتعاقدین البلوغ
٢٣١ ص
(٢٥٣)
بطلان عقد الصبی
٢٣١ ص
(٢٥٤)
اشارة
٢٣١ ص
(٢٥٥)
یقع الکلام فیها فی مقامین
٢٣١ ص
(٢٥٦)
المقام الأول فی مقتضی القاعدة الاولیة
٢٣١ ص
(٢٥٧)
المقام الثانی فیما تقتضیه الأدلة الخاصة
٢٣١ ص
(٢٥٨)
اشارة
٢٣١ ص
(٢٥٩)
ما یمکن أن یستدل به أو استدل به علی المنع وجوه
٢٣١ ص
(٢٦٠)
و استدل علی نفوذ امر غیر البالغ أیضا بوجوه
٢٣٦ ص
(٢٦١)
و ما یمکن أن یذکر فی تقریب الاستدلال علی صحة تصرفاته فی الاشیاء الیسیرة وجوه
٢٤٢ ص
(٢٦٢)
و فی المقام فروع ینبغی التعرض لها فانها مورد الابتلاء
٢٤٥ ص
(٢٦٣)
مسألة و من جملة شرائط المتعاقدین قصدهما لمدلول العقد الذی یتلفظان به
٢٥٤ ص
(٢٦٤)
اشارة
٢٥٤ ص
(٢٦٥)
تعیین الموجب لخصوص المشتری
٢٥٧ ص
(٢٦٦)
اشارة
٢٥٧ ص
(٢٦٧)
یقع الکلام فی ثلاثة مواضع
٢٥٧ ص
(٢٦٨)
الموضع الاول فی أنه لا اشکال فی لزوم التطابق بین الایجاب و القبول
٢٥٧ ص
(٢٦٩)
الموضع الثانی انه لو وقع الخلاف و النزاع بین البائع و المشتری
٢٥٨ ص
(٢٧٠)
الموضع الثالث انه هل یجوز المعاقدة مع المخاطب الوکیل عن الغیر أو یلزم أن یذکر الموکل؟
٢٥٨ ص
(٢٧١)
مسألة و من شرائط المتعاقدین الاختیار
٢٥٩ ص
(٢٧٢)
اشارة
٢٥٩ ص
(٢٧٣)
و ما یمکن أن یستدل به علی بطلان العقد الاکراهی امور
٢٥٩ ص
(٢٧٤)
الامر الاول الاجماع
٢٥٩ ص
(٢٧٥)
الأمر الثانی قوله تعالی «إِلّٰا أَنْ تَکُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ»
٢٥٩ ص
(٢٧٦)
الأمر الرابع حدیث الرفع
٢٦٠ ص
(٢٧٧)
حقیقة الاکراه لغة و عرفا
٢٦٢ ص
(٢٧٨)
اشارة
٢٦٢ ص
(٢٧٩)
و فی المقام فروع
٢٦٢ ص
(٢٨٠)
الفرع الأول انه هل یلزم و هل یشترط فی صدق الاکراه وجود شخص یکره غیره علی أمر
٢٦٢ ص
(٢٨١)
الفرع الثانی انه هل یصدق الاکراه فیما لا یخاف المکره بالفتح من الضرر المتوجه إلیه من ناحیة المکره بالکسر
٢٦٣ ص
(٢٨٢)
الفرع الثالث انه هل یشترط فی صدق الاکراه العلم أو الظن یترتب الضرر المتوعد علیه أم یکفی الاحتمال؟
٢٦٣ ص
(٢٨٣)
الفرع الرابع انه هل یشترط فی صدق الاکراه أن لا یکون الضرر المتوجه بالوعید بحق
٢٦٣ ص
(٢٨٤)
الوجه الثانی ان حق الاختصاص مرتبة ضعیفة عن الملکیة
٢٢٨ ص
(٢٨٥)
الفرع الخامس انه لو لم یکن الایعاد من الغیر
٢٦٤ ص
(٢٨٦)
الفرع السادس انه هل یعتبر فی صدق الاکراه عدم امکان التفصی و لو بالتوریة أم لا؟
٢٦٤ ص
(٢٨٧)
الفرع السابع لو اکرهه المکره علی الجامع بین أمرین أو أمور
٢٦٤ ص
(٢٨٨)
الوجه الثالث انه لو ثبت فی الشریعة المقدسة حرمة التصرف فی مال الغیر
٢٢٨ ص
(٢٨٩)
الفرع العاشر انه لو اکره المالک غیره فی بیع داره
٢٦٦ ص
(٢٩٠)
الفرع الثامن انه لو اکره الجائر احد شخصین علی فعل واحد
٢٦٥ ص
(٢٩١)
الفرع التاسع لو اکره علی التوکیل فی طلاق زوجته
٢٦٥ ص
(٢٩٢)
بقی الکلام فیما وعدنا ذکره
٢٧١ ص
(٢٩٣)
اشارة
٢٧١ ص
(٢٩٤)
الفرع الثانی أن یکون الطلاق الناشی من الاختیار مقترنا بالاکراه
٢٧٢ ص
(٢٩٥)
الفرع الاول انه لو اکره علی الطلاق
٢٧١ ص
(٢٩٦)
الفرع الثالث أن یکون الاکراه جزء للسبب و الجزء الاخر الرضا
٢٧٢ ص
(٢٩٧)
الفرع الرابع أن یکون کل من الرضا و الاکراه علة تامة
٢٧٢ ص
(٢٩٨)
الفرع الخامس أن یکون الاکراه سببا لتوطین النفس علی الطلاق
٢٧٣ ص
(٢٩٩)
رضا المکره بما فعله
٢٧٤ ص
(٣٠٠)
اشارة
٢٧٤ ص
(٣٠١)
و قد ذکر فی تقریب عدم التأثیر وجوه
٢٧٤ ص
(٣٠٢)
الوجه الأول ان الرضا بالعقد مأخوذ فی مفهوم العقد
٢٧٤ ص
(٣٠٣)
الوجه الثانی ان الرضا المقارن مع العقد مأخوذ فی صحته
٢٧٤ ص
(٣٠٤)
الوجه الثالث حدیث الرفع
٢٧٥ ص
(٣٠٥)
مسألة و من شرائط المتعاقدین أن یکونا مالکین أو مأذونین من المالک أو الشارع
٢٧٩ ص
(٣٠٦)
اشارة
٢٧٩ ص
(٣٠٧)
الکلام فی عقد الفضولی
٢٨٠ ص
(٣٠٨)
المراد بالفضولی
٢٨٠ ص
(٣٠٩)
هل العقد المقرون برضا المالک من دون إذن منه فضولی
٢٨٠ ص
(٣١٠)
اشارة
٢٨٠ ص
(٣١١)
المقام الأول مقتضی القاعدة الأولیة
٢٨٠ ص
(٣١٢)
المقام الثانی فیما یستفاد من النص الخاص
٢٨١ ص
(٣١٣)
المشهور الصحة
٢٨٥ ص
(٣١٤)
اشارة
٢٨٥ ص
(٣١٥)
ما یمکن أن یقال فی تقریب تمامیته وجوه
٢٨٥ ص
(٣١٦)
ما یمکن أن یذکر فی مقام الاستدلال علی بطلان الفضولی أیضا وجوه
٣٠٠ ص
(٣١٧)
الوجه الأول قوله تعالی
٣٠٠ ص
(٣١٨)
الوجه السادس الاجماع
٣٠٢ ص
(٣١٩)
الوجه السابع ما دل من العقل و النقل علی حرمة التصرف فی مال الغیر بدون اذنه
٣٠٢ ص
(٣٢٠)
الوجه الثامن ان القدرة علی التسلیم شرط فی صحة البیع و الفضولی لا یکون قادرا علیه
٣٠٢ ص
(٣٢١)
الوجه التاسع ان الفضولی غیر قاصد لمدلول اللفظ
٣٠٢ ص
(٣٢٢)
الوجه الثانی ما رواه محمد بن القاسم بن الفضیل
٣٠١ ص
(٣٢٣)
الوجه العاشر ما عن عوالی اللآلی
٣٠٣ ص
(٣٢٤)
الوجه الخامس ما رواه محمد بن مسلم
٣٠١ ص
(٣٢٥)
ما یمکن أن یذکر فی تقریب منع الرد عن الاجازة بعده وجوه
٣٠٣ ص
(٣٢٦)
الوجه الأول الاجماع
٣٠٣ ص
(٣٢٧)
الوجه الثانی ان العقد ارتباط بین طرفیه
٣٠٣ ص
(٣٢٨)
الوجه الثالث انه یوجد بعد العقد الفضولی شأنیة و قابلیة فی المال لقبول المالک و اجازته
٣٠٤ ص
(٣٢٩)
الوجه الرابع ان الاجازة بعد الرد کالرد بعد الاجازة
٣٠٤ ص
(٣٣٠)
الوجه الخامس ان مستند صحة العقد الفضولی حدیث البارقی
٣٠٤ ص
(٣٣١)
الوجه السادس ان الرد فسخ و لا مجال للاجازة بعد الفسخ
٣٠٤ ص
(٣٣٢)
القول فی الإجازة و الرد
٣١٠ ص
(٣٣٣)
أما الکلام فی الإجازة
٣١٠ ص
(٣٣٤)
أما حکمها
٣١٠ ص
(٣٣٥)
الکلام فی المجیز
٣٤٩ ص
(٣٣٦)
مسألة فی أحکام الرد
٣٨٦ ص
(٣٣٧)
اشارة
٣٨٦ ص
(٣٣٨)
یقع الکلام فی هذه المسألة فی جهات
٣٨٦ ص
(٣٣٩)
مسائل متفرقة
٣٩٠ ص
(٣٤٠)
مسألة لو لم یجز المالک فان کان المبیع فی یده فهو
٣٩٠ ص
(٣٤١)
اشارة
٣٩٠ ص
(٣٤٢)
فهنا مسألتان
٣٩١ ص
(٣٤٣)
القول فی المجاز
٣٧٦ ص
(٣٤٤)
مسألة لو باع الفضولی مال غیره مع مال نفسه
٤٢٢ ص
(٣٤٥)
اشارة
٤٢٢ ص
(٣٤٦)
أما المقام الأول
٤٢٢ ص
(٣٤٧)
و أما المقام الثانی
٤٢٤ ص
(٣٤٨)
مسألة لو باع من له نصف الدار نصف تلک الدار فان علم أنه اراد نصفه أو نصف الغیر عمل به
٤٢٧ ص
(٣٤٩)
مسألة لو باع ما یقبل التملک و ما لا یقبله
٤٣٣ ص
(٣٥٠)
اشارة
٤٣٣ ص
(٣٥١)
المقام الأول فالقاعدة الاولیة تقتضی البطلان
٤٣٣ ص
(٣٥٢)
المقام الثانی ما تقتضیه النص الخاص
٤٣٣ ص
(٣٥٣)
القول فی أولیاء التصرف
٤٣٦ ص
(٣٥٤)
مسألة یجوز للاب و الجد أن یتصرفا فی مال الطفل بالبیع و الشراء
٤٣٦ ص
(٣٥٥)
مسألة من جملة أولیاء التصرف فی مال من لا یستقل بالتصرف فی ماله الحاکم و المراد منه الفقیه الجامع لشرائط الفتوی
٤٥٧ ص
(٣٥٦)
مسألة فی ولایة عدول المؤمنین
٤٨٦ ص
(٣٥٧)
مسألة یشترط فیمن ینتقل إلیه العبد المسلم ثمنا أو مثمنا ان یکون مسلما
٥٠٠ ص
(٣٥٨)
مسألة المشهور عدم جواز نقل المصحف إلی الکافر
٥٠٠ ص
(٣٥٩)
اشارة
٥٠٠ ص
(٣٦٠)
أما المقام الأول فنقول ما یمکن ان یذکر فی تقریب عدم الجواز وجوه
٥٠٠ ص
(٣٦١)
و أما المقام الثانی و هی الحرمة الوضعیة و الفساد فیمکن ان یذکر فی تقریبه وجهان
٥٠١ ص
(٣٦٢)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٥٠١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٦٨ - الکلام فی المجیز
«قوله قدس سره: الثانیة أن یبیع لنفسه فانکشف کونه ولیا فالظاهر أیضا صحة العقد»
بل الظاهر عدم صحته اذ المفروض انه قصد البیع عن نفسه و بیع غیر المملوک غیر صحیح بل قلنا ان بیع مال احد عن غیره لا یکون مصداقا للبیع.
و علی الجملة: ما کان قابلا للوقوع و الصحة لم یقصد و ما قصد غیر قابل للصحة هذا من ناحیة و من ناحیة اخری العقود تابعة للقصود.
و ما قیل فی هذا المقام من أن الرکن فی باب البیع العوضان بخلاف باب النکاح فان الرکن هناک الزوجان؛ کلام لا یرجع الی محصل فان الاهمال غیر معقول فی الواقع و علیه البائع حین البیع اما یقصد دخول الثمن فی کیسه و خروج العین من کیس الاخر أو لا یقصد شیئا أما علی الثانی فمرجعه الی الاهمال المحال و أما علی الاول فلم یقصد مفهوم البیع فلا مجال لصیرورة العقد الکذائی صحیحا.
«قوله قدس سره: و فی توقفه علی اجازته للمولی علیه وجه»
لا وجه للاجازة فان العقد الفاسد فی حد نفسه غیر قابل لان یجاز بل لو أغمضنا عن الاشکال و قلنا یمکن أن یکون العقد للمولی علیه فأیضا لا مجال للاجازة اذ العقد من اوّل حدوثه صار للمولی علیه فلا یحتاج الی الاجازة.
«قوله قدس سره: فتأمل»
و لعله بقوله «فتأمل» یشیر الی ما ذکرنا و اللّه العالم.
«قوله قدس سره: الثالثة أن یبیع عن المالک ثم ینکشف کونه مالکا و قد مثل له الاکثر بما لو باع مال أبیه بظن حیاته فبان میتا