عمده المطالب فی التعلیق علی المکاسب - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٠ - الجهة الرابعة انه علی القول بکون الفاظ العقود اسامی لخصوص الصحیح الشرعی هل یمکن الاخذ بالإطلاق أم لا؟
و تحقق القبول من قبل زید.
و بعبارة اخری: یکون قوله «بعت داری من زید» فی قوة قوله ان داری انتقلت الی زید بالبیع» و لا اشکال فی حجیة ظهور الالفاظ عند العقلاء و أخذ المقرین باقراراتهم و ترتیب الآثار علیها.
الجهة الثالثة: فی أنه هل یمکن ان یقال ان البیع مثلا اسم للصحیح الجامع للاجزاء و الشرائط
و أنما الاختلاف بین الشرع و العرف فی الامور الدخیلة فیه و بعبارة اخری
لا خلاف فی أن اللفظ موضوع لذلک المفهوم الجامع لجمیع الخصوصیات؟
الظاهر
انه لا مجال للقول المذکور فان البیع لیس من الامور المتأصلة الخارجیة
کالذهب و الفضة و امثالهما کی یقال بأن الانظار فی تشخیصها مختلفة بل البیع
أمر اعتباری امره بید معتبره و من الظاهر ان الامر الاعتباری یختلف
باختلاف الانظار و الاشخاص فلا مجال للتخطئة.
الجهة الرابعة: انه علی القول بکون الفاظ العقود اسامی لخصوص الصحیح الشرعی هل یمکن الاخذ بالإطلاق أم لا؟
الحق أن یفصل و یقال أما الاطلاق اللفظی فلا مجال له فان الاخذ بالإطلاق
اللفظی یتوقف علی احراز صدق المفهوم و مع الشک فی الصدق لا مجال للاخذ
بالدلیل لعدم جواز الاخذ بالدلیل فی الشبهة المصداقیة کما تقدم.
و أما
الاطلاق المقامی فالحق انه یمکن الاخذ به بتقریب: ان الشارع الاقدس بقوله
احل اللّه البیع فی مقام الافادة و اعطاء ضابطة کلیة فی جمیع الموارد و
اعلام المکلفین بأن البیع فی قبال الربا امر جائز مؤثر شرعا.
و بعبارة واضحة: یکون الشارع الاقدس فی مقام البیان فلو لم یکن