الطبّ النبوي
(١)
تصدير الكتاب
١ ص
(٢)
افتتاحية الكتاب
١ ص
(٣)
تقسيم المرض إلى مرض القلوب ، ومرض الأبدان
١ ص
(٤)
تقسيم مرض القلوب إلى مرض شبهة ، وشهوة
٢ ص
(٥)
تقسيم طب الأبدان
٤ ص
(٦)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في التداوي ، والامر به
٥ ص
(٧)
الكلام على حديث (لكل داء دواء) والرد على من أنكر التداوي
٨ ص
(٨)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في الاحتماء من التخم
١٢ ص
(٩)
تقسيم الأمراض ، ومراتب الغذاء
١٢ ص
(١٠)
أنواع علاج النبي صلىاللهعليهوسلم للمرض
١٧ ص
(١١)
العلاج بالأدوية الطبيعية
١٨ ص
(١٢)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج الحمى
١٨ ص
(١٣)
هدى النبي في استطلاق البطن
٢٥ ص
(١٤)
هدى النبي في الطاعون وعلاجه ، والاحتراز منه
٢٨ ص
(١٥)
هدى النبي في داء الاستسقاء وعلاجه
٣٥ ص
(١٦)
هدى النبي في علاج الجرح
٣٨ ص
(١٧)
هدى النبي في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي
٣٨ ص
(١٨)
اختلاف الأطباء في الحجامة على نقرة القفا
٤٤ ص
(١٩)
فوائد الحجامة
٤٤ ص
(٢٠)
أوقات الحجامة
٤٥ ص
(٢١)
جواز احتجام الصائم
٤٧ ص
(٢٢)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في قطع العروق والكي
٤٩ ص
(٢٣)
هدى النبي في علاج الصرع
٥١ ص
(٢٤)
بيان صرع الأخلاط
٥٤ ص
(٢٥)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج عرق النساء
٥٦ ص
(٢٦)
هدى النبي في علاج يبس الطبع
٥٧ ص
(٢٧)
هدى النبي في علاج حكة الجسم وما يولد القمل
٦٠ ص
(٢٨)
تقسيم الملابس ، والكلام عن الحرير ومنافعه ، وحكم لبسه
٦٢ ص
(٢٩)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج ذات الجنب
٦٤ ص
(٣٠)
هدى النبي في علاج الصداع والشقيقة
٦٦ ص
(٣١)
أسباب الصداع
٦٧ ص
(٣٢)
سبب صداع الشقيقة
٦٨ ص
(٣٣)
اختلاف علاج الصداع ، وفوائد الحناء
٦٩ ص
(٣٤)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في معالجة المرضى بترك إعطائهم ما يكرهونه
٧٠ ص
(٣٥)
هدى النبي في علاج العذرة ، والعلاج بالسعوط
٧٤ ص
(٣٦)
هدى النبي في علاج المفؤود
٧٥ ص
(٣٧)
الكلام على التمر وفوائده وخصائصه
٧٦ ص
(٣٨)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في دفع ضرر الأغذية والفاكهة
٨٠ ص
(٣٩)
هدى النبي في الحمية
٨١ ص
(٤٠)
بيان أن تناول العليل اليسير مما يشتهيه ، لا يضره
٨٣ ص
(٤١)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج الرمد
٨٤ ص
(٤٢)
هدى النبي في علاج الخدران الكلي
٨٧ ص
(٤٣)
هدى النبي في إصلاح الطعام الذي يقع فيه الذباب ، وإرشاده إلى دفع مضرات السموم بأضدادها
٨٨ ص
(٤٤)
هدى النبي في علاج البثرة
٨٩ ص
(٤٥)
هدى النبي في علاج الأورام والخراجات التي تبرأ بالبط والبزل
٩٠ ص
(٤٦)
هدى النبي في علاج المرضى بتطييب نفوسهم ، وتقوية قلوبهم
٩٢ ص
(٤٧)
هدى النبي في علاج الأبدان بما اعتادته من الأدوية والأغذية ، دون ما لم تعتده
٩٣ ص
(٤٨)
هدى النبي في تغذية المريض بألطف ما اعتاده من الأغذية ، والكلام عن التلبين
٩٤ ص
(٤٩)
هدى النبي في علاج السم الذي أصابه بخيبر
٩٦ ص
(٥٠)
هدى النبي في علاج السحر الذي سحرته اليهودية
٩٨ ص
(٥١)
بيان أن أنفع علاجات السحر الأدوية الإلهية
١٠٠ ص
(٥٢)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في الاستفراغ بالقئ
١٠١ ص
(٥٣)
أسباب القئ
١٠٢ ص
(٥٤)
فوائد القئ
١٠٤ ص
(٥٥)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في الارشاد إلى معالجة أحذق الطبيبين
١٠٥ ص
(٥٦)
هدى النبي في تضمين من طب الناس وهو جاهل بالطب ، وبيان أقسام الأطباء
١٠٧ ص
(٥٧)
الكلام عن الطبيب الحاذق
١١٢ ص
(٥٨)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في التحرز من الأدواء المعدية بطبعها وإرشاد الأصحاء إلى مجانبة أهلها والكلام عن الجذام
١١٦ ص
(٥٩)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في المنع من التداوي بالمحرمات
١٢١ ص
(٦٠)
هدى النبي في علاج قمل الرأس وإزالته
١٢٤ ص
(٦١)
هدى النبي في العلاج بالأدوية الروحانية الإلهية مفردة ومركبة
١٢٧ ص
(٦٢)
هدى النبي في علاج المصاب بالعين
١٢٧ ص
(٦٣)
بعض التعوذات والرقى النافعة
١٣٢ ص
(٦٤)
بيان ما يدفع به العائن شرعينه ، وما يدفع إصابة العين
١٣٣ ص
(٦٥)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في العلاج العام لكل شكوى ، بالرقية الإلهية
١٣٦ ص
(٦٦)
هدى النبي في رقية اللديغ بالفاتحة
١٣٧ ص
(٦٧)
هدى النبي في علاج لدغة العقرب بالرقية
١٤١ ص
(٦٨)
هدى النبي في رقية النملة
١٤٣ ص
(٦٩)
هدى النبي في رقية الحية
١٤٤ ص
(٧٠)
هدى النبي في رقية القرحة والجرح
١٤٥ ص
(٧١)
هدى النبي في علاج الوجع بالرقية
١٤٦ ص
(٧٢)
هدى النبي في علاج حر المصيبة وحزنها
١٤٧ ص
(٧٣)
هدى النبي في علاج الكرب والهم والغم والحزن
١٥٣ ص
(٧٤)
أنواع الأدوية المفيدة في ذلك
١٥٥ ص
(٧٥)
بيان جهة تأثير هذه الأدوية في الأمراض
١٥٦ ص
(٧٦)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج داء الحريق وإطفائه
١٦٥ ص
(٧٧)
هدى النبي في حفظ الصحة
١٦٦ ص
(٧٨)
هدى النبي في المطعم والمشرب
١٦٩ ص
(٧٩)
هدى النبي في هيئة الجلوس للاكل ، وكيفية أكله ، وما كان يأكله
١٧٢ ص
(٨٠)
هدى النبي في الشراب
١٧٤ ص
(٨١)
اختلاف الأئمة في حكم الشرب قائما
١٧٨ ص
(٨٢)
تنفس النبي صلىاللهعليهوسلم في الشراب
١٧٩ ص
(٨٣)
آفة الشرب نهلة
١٨٠ ص
(٨٤)
الامر بتغطية الاناء ، وإيكاء السقاء
١٨١ ص
(٨٥)
النهي عن الشرب من فم السقاء
١٨١ ص
(٨٦)
النهي عن الشرب من ثلمة القدح ، وعن النفخ في الشراب
١٨٢ ص
(٨٧)
شرب النبي صلىاللهعليهوسلم اللبن خالصا ومشوبا
١٨٣ ص
(٨٨)
شرب النبي ما كان ينتبذ له
١٨٤ ص
(٨٩)
تدبير النبي لأمر الملبس
١٨٤ ص
(٩٠)
تدبير النبي لأمر المسكن
١٨٥ ص
(٩١)
تدبير النبي لأمر النوم واليقظة
١٨٦ ص
(٩٢)
الكلام عن حقيقة النوم وأنواعه ، وفوائده ومضاره
١٨٦ ص
(٩٣)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في يقظته
١٩١ ص
(٩٤)
تدبير الحركة والسكون (الرياضة وأنواعها)
١٩١ ص
(٩٥)
الجماع والباه ، وهدى النبي صلىاللهعليهوسلم فيه
١٩٤ ص
(٩٦)
أنفع الجماع
١٩٧ ص
(٩٧)
أردأ أشكاله
١٩٨ ص
(٩٨)
تحريم الوطء في الدبر
١٩٩ ص
(٩٩)
الجماع الضار شرعا وطبعا
٢٠٥ ص
(١٠٠)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في علاج العشق
٢٠٦ ص
(١٠١)
أنواع المحبة
٢٠٩ ص
(١٠٢)
الكلام عن حديث (من عشق فعف )
٢١٣ ص
(١٠٣)
هدى النبي صلىاللهعليهوسلم في حفظ الصحة بالطيب
٢١٥ ص
(١٠٤)
هدى النبي في حفظ صحة العين
٢١٦ ص
(١٠٥)
فصل في ذكر شئ من الأدوية والأغذية المفردة ، التي جاءت على لسان النبي صلىاللهعليهوسلم ، مرتبة على حروف المعجم
٢١٨ ص
(١٠٦)
إتمد ، أترج
٢١٨ ص
(١٠٧)
أرز (بضم الراء) ، أرز (بالسكون)
٢٢٠ ص
(١٠٨)
إذخر
٢٢١ ص
(١٠٩)
حرف الباء
٢٢١ ص
(١١٠)
بطيخ ، بلح
٢٢١ ص
(١١١)
بسر ، بيض
٢٢٢ ص
(١١٢)
بصل
٢٢٣ ص
(١١٣)
باذنجان
٢٢٤ ص
(١١٤)
حرف التاء
٢٢٤ ص
(١١٥)
تمر
٢٢٤ ص
(١١٦)
تين
٢٢٥ ص
(١١٧)
تلبينة
٢٢٦ ص
(١١٨)
حرف الثاء
٢٢٦ ص
(١١٩)
ثلج ، ثوم
٢٢٦ ص
(١٢٠)
ثريد
٢٢٧ ص
(١٢١)
حرف الجيم
٢٢٨ ص
(١٢٢)
جمار ، جبن
٢٢٨ ص
(١٢٣)
حرف الحاء
٢٢٩ ص
(١٢٤)
حناء ، حبة السوداء
٢٢٩ ص
(١٢٥)
حرير ، حرف
٢٣١ ص
(١٢٦)
حلبة
٢٣٢ ص
(١٢٧)
حرف الخاء
٢٣٤ ص
(١٢٨)
خبز
٢٣٤ ص
(١٢٩)
خل
٢٣٥ ص
(١٣٠)
خلال
٢٣٦ ص
(١٣١)
حرف الدال
٢٣٦ ص
(١٣٢)
دهن
٢٣٦ ص
(١٣٣)
حرف الذال
٢٣٨ ص
(١٣٤)
ذريرة ، ذباب ، ذهب
٢٣٨ ص
(١٣٥)
حرف الراء
٢٤٠ ص
(١٣٦)
رطب
٢٤٠ ص
(١٣٧)
ريحان
٢٤١ ص
(١٣٨)
رمان
٢٤٣ ص
(١٣٩)
حرف الزاي
٢٤٤ ص
(١٤٠)
زيت
٢٤٤ ص
(١٤١)
زبد ، زبيب
٢٤٥ ص
(١٤٢)
زنجبيل
٢٤٦ ص
(١٤٣)
حرف السين
٢٤٧ ص
(١٤٤)
سنا ، سفرجل
٢٤٧ ص
(١٤٥)
سواك
٢٤٨ ص
(١٤٦)
سمن
٢٥٠ ص
(١٤٧)
سمك
٢٥١ ص
(١٤٨)
سلق
٢٥٢ ص
(١٤٩)
حرف الشين
٢٥٣ ص
(١٥٠)
شونيز ، شبرم
٢٥٣ ص
(١٥١)
شعير ، شوى
٢٥٤ ص
(١٥٢)
شحم
٢٥٥ ص
(١٥٣)
حرف الصاد
٢٥٦ ص
(١٥٤)
صلاة ، صبر (بالسكون)
٢٥٦ ص
(١٥٥)
صبر (بكسر الباء) ، صوم
٢٥٨ ص
(١٥٦)
حرف الضاد
٢٥٩ ص
(١٥٧)
ضب ، ضفدع
٢٥٩ ص
(١٥٨)
حرف الطاء
٢٦٠ ص
(١٥٩)
طيب ، طين
٢٦٠ ص
(١٦٠)
طلح ، طلع
٢٦١ ص
(١٦١)
حرف العين
٢٦٢ ص
(١٦٢)
عنب
٢٦٢ ص
(١٦٣)
عسل ، عجوة
٢٦٣ ص
(١٦٤)
عنبر
٢٦٤ ص
(١٦٥)
عود
٢٦٥ ص
(١٦٦)
عدس
٢٦٦ ص
(١٦٧)
حرف الغين
٢٦٧ ص
(١٦٨)
غيث
٢٦٧ ص
(١٦٩)
حرف الفاء
٢٦٨ ص
(١٧٠)
فاتحة الكتاب
٢٦٨ ص
(١٧١)
فاغية ، فضة
٢٧٠ ص
(١٧٢)
حرف القاف
٢٧٢ ص
(١٧٣)
قرآن
٢٧٢ ص
(١٧٤)
قثاء ، قسط (كست)
٢٧٣ ص
(١٧٥)
قصب السكر
٢٧٥ ص
(١٧٦)
حرف الكاف
٢٧٦ ص
(١٧٧)
كتاب للحمى
٢٧٦ ص
(١٧٨)
كتاب لعسر الولادة
٢٧٧ ص
(١٧٩)
كتاب للرعاف ، وللحزاز ، وللحمي المثلثة ولعرق النساء
٢٧٨ ص
(١٨٠)
كتاب للعرق الضارب ، ولوجع الضرس وللخراج
٢٧٩ ص
(١٨١)
كمأة
٢٧٩ ص
(١٨٢)
كباث
٢٨٤ ص
(١٨٣)
كتم
٢٨٥ ص
(١٨٤)
كرم
٢٨٧ ص
(١٨٥)
كرفس ، كرات
٢٨٨ ص
(١٨٦)
حرف اللام
٢٨٩ ص
(١٨٧)
لحم
٢٨٩ ص
(١٨٨)
لحم الضأن
٢٩٠ ص
(١٨٩)
لحم المعز ، والجدي
٢٩١ ص
(١٩٠)
لحم البقر والعجل ، والفرس ، والجمل
٢٩٢ ص
(١٩١)
مشروعية الوضوء من أكل لحم الجمل
٢٩٣ ص
(١٩٢)
لحم الضب ، والظبي ، والأرنب ، وحمار الوحش
٢٩٤ ص
(١٩٣)
لحوم الأجنة ، لحم القديد
٢٩٥ ص
(١٩٤)
فصل في لحوم الطير
٢٩٦ ص
(١٩٥)
لحم الدراج ، والحجل ، والإوز ، والبط
٢٩٦ ص
(١٩٦)
لحم الحبارى ، والكركي ، والعصافير ، والحمام
٢٩٧ ص
(١٩٧)
لحم القطا ، والسماني
٢٩٨ ص
(١٩٨)
الجراد ، وحكم أكل ميتته
٢٩٨ ص
(١٩٩)
ضرر المداومة على أكل اللحم
٢٩٩ ص
(٢٠٠)
لبن
٢٩٩ ص
(٢٠١)
لبن الضأن ، والمعز
٣٠٠ ص
(٢٠٢)
لبن البقر ، والإبل
٣٠١ ص
(٢٠٣)
لبان (الكندر)
٣٠١ ص
(٢٠٤)
حرف الميم
٣٠٢ ص
(٢٠٥)
ماء
٣٠٢ ص
(٢٠٦)
بم تعتبر جودة الماء ، وخفته؟
٣٠٣ ص
(٢٠٧)
الماء العذب ، والفاتر ، والبارد ، والحار
٣٠٤ ص
(٢٠٨)
الماء المشمس
٣٠٥ ص
(٢٠٩)
ماء الثلج والبرد
٣٠٥ ص
(٢١٠)
ماء الآبار والقنى
٣٠٥ ص
(٢١١)
ماء زمزم
٣٠٦ ص
(٢١٢)
ماء النيل ، ماء البحر
٣٠٧ ص
(٢١٣)
مسك
٣٠٨ ص
(٢١٤)
مرزنجوش
٣٠٩ ص
(٢١٥)
ملح
٣٠٩ ص
(٢١٦)
حرف النون
٣١٠ ص
(٢١٧)
نخل
٣١٠ ص
(٢١٨)
نرجس
٣١٢ ص
(٢١٩)
نورة
٣١٢ ص
(٢٢٠)
نبق
٣١٣ ص
(٢٢١)
حرف الهاء
٣١٣ ص
(٢٢٢)
هندبا
٣١٣ ص
(٢٢٣)
حرف الواو
٣١٥ ص
(٢٢٤)
ورس
٣١٥ ص
(٢٢٥)
وسمة
٣١٥ ص
(٢٢٦)
حرف الياء
٣١٥ ص
(٢٢٧)
يقطين
٣١٥ ص
(٢٢٨)
فصل ختامي في المحاذير والوصايا الكلية النافعة
٣١٧ ص
(٢٢٩)
كلام لابن ماسويه في كتاب المحاذير
٣١٧ ص
(٢٣٠)
كلام لابن بختيشوع
٣١٨ ص
(٢٣١)
كلام لأبقراط
٣١٨ ص
(٢٣٢)
وصية بعض الحكماء لمن أراد الصحة
٣١٨ ص
(٢٣٣)
وصيتان للحارث بن كلدة
٣١٨ ص
(٢٣٤)
وصية ثالثة عند احتضاره
٣١٨ ص
(٢٣٥)
وصية طبيب لبعض الملوك
٣٢٠ ص
(٢٣٦)
وصية جامعة للشافعي رضي الله عنه
٣٢٠ ص
(٢٣٧)
وصية لأفلاطون
٣٢٠ ص
(٢٣٨)
وصية لطبيب المأمون ، وغيره
٣٢١ ص
(٢٣٩)
كلام جامع للمؤلف في بيان ما يمرض الجسم
٣٢١ ص
(٢٤٠)
بيان ضرر الحمية المفرطة
٣٢٢ ص
(٢٤١)
وصية جالينوس لأصحابه
٣٢٢ ص
(٢٤٢)
كلام آخر للمؤلف تضمن فوائد جمة متنوعة
٣٢٢ ص
(٢٤٣)
كلمة ختامية في الإشارة إلى أن هذا الكتاب قد اشتمل على جملة نافعة من أجزاء الطب العلمي قل أن يظفر بمثلها ، وبيان فضل الطب النبوي وما إليه على ما عداه
٣٢٤ ص
(٢٤٤)
تاريخ طبع الكتاب
٣٢٦ ص
(٢٤٥)
تصويبات واستدراكات
٣٢٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص

الطبّ النبوي - ابن قيّم الجوزية - الصفحة ٢٠٢ - تحريم الوطء في الدبر

وذكر أبو نعيم الأصبهاني ـ من حديث خزيمة بن ثابت يرفعه ـ : « إن الله لا يستحى من الحق ، لا تأتوا النساء في أعجازهن ».

وقال الشافعي [١] : « أخبرني عمى محمد بن علي بن شافع ، قال : أخبرني عبد الله بن علي ابن السائب ، عن عمرو بن أحيحة بن الجلاح ، عن خزيمة بن ثابت ـ : « أن رجلا سأل النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم عن إتيان النساء في أدبارهن ، فقال : حلال. فلما ولى دعاه ، فقال : كيف قلت؟ في أي الخربتين [٢]؟ أو في أي الخرزتين؟ أو في أي الخصفتين؟ أمن دبرها في قبلها : فنعم ، أما [٣] من دبرها في دبرها : فلا. فإن [٤] الله لا يستحى من الحق ، لا تأتوا النساء في أدبارهن ».

قال الربيع : « فقيل للشافعي : فما تقول؟ فقال : عمى ثقة ، وعبد الله بن علي ثقة ، وقد أثنى على الأنصاري [٥] خيرا (يعنى : عمرو بن الجلاح) ، وخزيمة ممن لا يشك في ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه ».

قلت : ومن ههنا ، نشأ الغلط على من نقل عنه الإباحة : من السلف والأئمة فإنهم أباحوا : أن يكون الدبر طريقا إلى الوطئ في الفرج ، فيطأ من الدبر ، لا في الدبر. فاشتبه على السامع : من نفى ، أو لم يظن بينهما فرقا. فهذا الذي أباحه السلف والأئمة ، فغلط عليهم الغالط أقبح الغلط وأفحشه [٦].

وقد قال تعالى : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) ، قال مجاهد : « سألت ابن عباس عن قوله تعالى : ( فأتوهن من حيث أمركم الله ) ، فقال : تأتيها من حيث


[١] كما في الام ٥ / ٨٤ و ١٥٦ ، والسنن الكبرى للبيهقي ٧ / ١٩٦ : ببعض اختلاف.

[٢] بالزاد : الحرثتين. ولعله تصحيف. وانظر : النهاية. والمراد من الألفاظ الثلاثة : الثقبان.

[٣] كذا بالسنن الكبرى. وهو الظاهر. وفى الأصل والزاد والام وبعض نسخ السنن : أم.

[٤] كذا بالأصل والام ١٥٦. وفى الزاد والسنن والام ٨٤ : إن.

[٥] كذا بالزاد. وفى الأصل : الأنصار. وهو تحريف. وعبارة الام والسنن هي : « وقد أخبرني محمد عن الأنصاري المحدث بها ، أنه (يعنى عبد الله) أثنى عليه (على الأنصاري) خيرا ».

[٦] انظر : آداب الشافعي وهامشه ٢١٦ ـ ٢١٧ و ٢٩٣ ، وتحفة العروس ١٦٦ ـ ١٦٩.