طالب العلم والسيرة الأخلاقية
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
المقدّمة
٥ ص
(٣)
الدرس الأوّل ما هو الأدب ولماذا الآداب الإسلامية؟
٢١ ص
(٤)
الدرس الثاني
٣٧ ص
(٥)
الأمر الأوّل حسن النيّة والإخلاص وطهارة النفس
٣٧ ص
(٦)
الدرس الثالث
٥٥ ص
(٧)
الأمر الثاني اغتنام الفرصة
٥٥ ص
(٨)
الأمر الثالث قطع العلائق المانعة من تحصيل العلم
٦١ ص
(٩)
الأمر الرابع عدم الزواج المبكّر
٦٢ ص
(١٠)
الدرس الرابع
٦٣ ص
(١١)
الأمر الخامس ترك العِشرة ومدح العزلة
٦٣ ص
(١٢)
الدرس الخامس
٧١ ص
(١٣)
الأمر السادس الحرص على التعلّم
٧١ ص
(١٤)
الأمر السابع علوّ الهمّة
٧٣ ص
(١٥)
الأمر الثامن رعاية ترتيب العلوم
٧٤ ص
(١٦)
الدرس السادس
٧٧ ص
(١٧)
الأمر التاسع اختيار المعلّم الصالح
٧٧ ص
(١٨)
الأمر العاشر تعظيم المعلّم والتواضع له
٨٥ ص
(١٩)
الأمر الحادي عشر رعاية آداب محفل الدرس
١٠٢ ص
(٢٠)
الدرس السابع
١٠٧ ص
(٢١)
الأمر الثاني عشر حسن الخلق والحلم
١٠٧ ص
(٢٢)
الأمر الثالث عشر عفّة النفس وعزّتها
١١٥ ص
(٢٣)
الدرس الثامن
١٢٧ ص
(٢٤)
الأمر الرابع عشر الدعاء والتوسّل وصلاة الليل
١٢٧ ص
(٢٥)
الدرس التاسع
١٤٧ ص
(٢٦)
الأمر الخامس عشر مداراة الناس ورعاية الآداب الاجتماعية
١٤٧ ص
(٢٧)
الدرس العاشر
١٥٩ ص
(٢٨)
الأمر السادس عشر الزهد والحياة المتواضعة
١٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

طالب العلم والسيرة الأخلاقية - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٣٣ - الدرس الأوّل ما هو الأدب ولماذا الآداب الإسلامية؟

الآيات القرآنية في قوله تعالى :

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرينَ أعْمالا الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في الحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبونَ أنَّهُمْ يُحْسِنونَ صُنْعاً) [١].

(أفَرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلـهَهُ هَواهُ وَأضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلـْم وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلـْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْديهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أفَلا تَذَكَّرونَ) [٢].

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ الَّذي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوينَ وَلَوْ شَئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلـكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلـْبِ إنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلـْهَثٌ أوْ تَتْرُكْهُ يَلـْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرونَ ساءَ مَثَلا القَوْمُ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا وَأنْفُسَهُمْ كانوا يَظْلِمونَ) [٣].

(مَثَلُ الَّذينَ حُمِّلوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلوها كَمَثَلِ الحَمارِ يَحْمِلُ أسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدي القَوْمَ الظَّالِمينَ) [٤].

فهذه بعض أوصاف اُولئكَ العلماء الذين لم ينتفعوا من علمهم ، لأنّه لم يقترن العلم بالتربية والتزكية ، فإنّ أوّل ما ينبغي على طالب العلوم الدينيّة القيام به ، هو أن يكون بصدد تهذيب نفسه وتطهير روحه وصيقلة قلبه ، فإنّ جميع القيم والمثل ترتكز على محور تزكية النفس :

(قَدْ أفْلَحَ مَنْ زَكَّاها).


[١]ـ الكهف : ١٠٣ ـ ١٠٤.

[٢]ـ الجاثية : ٢٣.

[٣]ـ الأعراف : ١٧٥ ـ ١٧٦.

[٤]ـ الجمعة : ٥.