الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧
وانتقل إلى السيد آقا التستري وفي آخره لكاتبه :
| آنان كه محيط فضل را پرگارند |
| جوياى رموز وطالب اسرارند |
| چون فيض برند از اين معانى روزى |
| بأيد كه ( شهودي ) به دعايا دارند |
الظاهر أن الكاتب شاعر وتخلصه شهودي.
( ١٤٩٨ : شرح قصيدة البردة ) ألف باسم السلطان غياث الدين محمد. يشرح اللغات ثم التركيب ثم المعاني أوله : ( الحمد لله رب ) في المكتبة الرضوية وقف سنة ١٠٢٤.
( ١٤٩٩ : شرح قصيدة البردة ) يبدأ في كل بيت ببيان اللغة بالعربية ثم بالفارسية ثم ترجمه تحت اللفظ ثم حاصل المعنى ثم الإعراب ثم ينظم البيت ببيت فارسي بعنوان ( نظم ) وبعد تمام الإعراب يذكر تخميسا عربيا للبيت ففي كل بيت سبعة عناوين وكلها ( فارسية ) الا الأول والتخميس ، وهو كبير ناقص الطرفين عند السيد حسين الهمداني في النجف الأشرف.
( ١٥٠٠ : شرح قصيدة البردة ) لبعض الأصحاب أوله : ( سبحان من أخفى سبحات وجهه بأنوار جلاله .. ) وطبع سنة ١٢٧٣ ثم سنة ١٣٠٢ مع شرح السبعة المعلقة.
( ١٥٠١ : شرح قصيدة البردة ) بالفارسية للسيد الميرزا محسن بن المير عبد الغفار الحسيني الدهخوارقاني المعاصر.
( ١٥٠٢ : شرح قصيدة البستي ) وهو أبو الفتح علي بن محمد البستي الكاتب الشاعر المتوفى سنة ٤٠١ أولها :
| زيادة المرء في دنياه نقصان |
| و ربحه غير محض الخير خسران |
والشرح للسيد العلامة جمال الدين عبد الله بن محمد الحسيني الفارسي المعروف بنقره كار شارح اللب واللباب والشافية والتصريف وغيرها المتوفى سنة ٧٧٦ أوله : ( الحمد لله الذي جعل ملح العلوم علم العربية .. ) في المكتبة الخديوية نسخه