الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٤
وهي تشطير أرجوزة العلامة السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الموسومة أيضا بالشهاب الثاقب الذي تقدم ( ص ٢٤٢ ) قال فيها :
| لما رأيت العالم النحريرا |
| مشمرا لدينه نصيرا |
| في رد من كان أمرا حبورا |
| أحببت أن أعضده ظهيرا |
| فقال والقول له نور سطع |
| كنور ايمان بوجهه لمع |
| ذاك الإمام الباقر العلم الورع |
| سبط نبي شافع مهما شفع |
ثم شرع في التشطير معلما لقوله بالحمرة.
| ( قال الشريف الفاطمي أحمد ) |
| من قد نماه المرتضى وأحمد |
| من بعد إخلاصي بنظمي أنشد |
| ( أبدأ بسم الله ثم أحمد ) |
وقال في تشطير آخر أبياته.
| ( يا عمرو هذا ما أردت نظمه ) |
| فإن تدبرت فذاك لقمة |
| وأن ترد هداية صه مه |
| ( فانصب وأنصت وتدبر فهمه ) |
( ٢٤٤٤ : الشهاب الثاقب ) في بيان معنى الناصب ونجاسته وسائر أحكامه للشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني صاحب الحدائق المتوفى سنة ١١٨١ ، كان موجودا عند الشيخ محمد صالح آل طعان البحراني القطيفي وذكره في ( لؤلؤة البحرين ) وأحال إليه في المسائل الشيرازية.
( ٢٤٤٥ : الشهاب الرامض ) في أحكام الفرائض للسيد العلامة معز الدين السيد مهدي القزويني الحلي النجفي المدفن المتوفى ١٢ ربيع الأول سنة ١٣٠٠ ، رأيته في مكتبتي الخوانساري ، والشيخ هادي كاشف الغطاء ، ولولده السيد محمد أرجوزة ( حبوة الفرائض ) كما مر في ( ج ٦ ص ٢٤٤ ) أوله : ( الحمد لله وارث الأرض ذات الطول والعرض ، باعث من في القبور يوم العرض ، وصلى الله على من حبه فرض ... ـ إلى قوله ـ وسميته بالشهاب الرامض في أحكام الفرائض ، ورتبته على مقدمات ثلاث ومقاصد ثلاثة وخاتمة ، المقصد الأول في ميراث النسب ، والثاني في ميراث الأسباب