جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٦
ما أولاه و من أين أجد الذخائر التي تعينني على شكر ما أسداه و ما معي شيء من سواه و لقد استوعب حق هذا المولى الأعظم زمان الإمكان فما بقي مع العبد مكان الإدخال حق نفسه فشكر ذلك الإحسان فإن اعترف بقلبه بنعم ربه فعلم ذلك القلب و قوته من فضل مولاه و من تمكينه و إن حمد عظيم إحسانه بلسانه فقدرة ذلك اللسان من طول ما أعطاه أو من تلقينه فلما رأيت أن هذه حالي كررت التعوذ بما لك آمالي بما هداني إلى مسالك سؤالي في أن يعتدلني من خطر اختياري و يسيرني كيف شاء في براري صحاري إيثاره لإيثاري و أن يفقرني من عنى إمكاني باشتغال تعظيم شأنه عن حقر شأني و أشهد له جل جلاله بالربانية و الوحدانية و الشهادة موادها و ورودها على منه و أشهد أن جدي محمدا ص عبده و رسوله و أفضل من أخبر عنه و أشهد أن اختلاف طبائع العباد لا يستغني أبدا عن نائب له بينهم في البلاد يوقظهم من وبيل الرقاد و