جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٤٨
بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مَا دَعَا بِهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَ لَا مَغْمُومٌ إِلَّا وَ نَفَّسَ اللَّهُ غَمَّهُ وَ لَا لِحَاجَةٍ إِلَّا قُضِيَتْ لَهُ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً وَاحِدَةً كَانَتْ لَهُ قَبُولًا وَ هَيْبَةً وَ بَهَاءً وَ عَظَمَةً وَ جَلَالًا [جَمَالًا] وَ رُتْبَةً عِنْدَ الْمُلُوكِ وَ الْعُظَمَاءِ وَ الْأَشْرَافِ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ أَوْ نَزَلَتْ بِهِ نَازِلَةٌ مِنْ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَضَى حَوَائِجَهُ وَ أَذْهَبَ غَمَّهُ وَ نَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ فَلْيَكُنْ طَاهِراً وَ لْيَدْعُ بِهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيمَا يَشَاءُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ قَضَى وَ حَكَمَ وَ أَوْجَبَ أَلَّا يَرُدَّ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَا كَائِناً مَنْ كَانَ وَ لَقَدْ دَعَا بِهَا النَّبِيُّ ص يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَنَصَرَهُ اللَّهُ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ هِيَ أَسْمَاءُ اللَّهِ الْمُقَدَّسَةُ الْمُبَارَكَةُ وَ هِيَ هَذَا الدُّعَاءُ الْمُبَارَكُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَخَذْتُ الْأَوَّلِينَ