جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٣
بَعْضاً وَ يَسْتَجِيبَ بَعْضاً
أقول فإذا كانت الصلاة على النبي ص قبل الدعاء هي مجوزة للدعاء و رافعة للدعاء و سببا للإجابة و بلوغ الرجاء فينبغي أن يكون قلب الداعي حاضرا عند ذكر الصلاة على النبي و آله ص وقت الدعوات و تكون الصلوات مقصودة في الدعاء و من أهم المهمات و لا يدرجها بالتهوين و الغفلات
ذكر رواية ثالثة عشر يتضمن اسم الملك الذي يبلغ الصلوات إليه ص
حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ ص مَلَكاً يُقَالُ لَهُ ظِهْلِيلُ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ أَحَدُكُمْ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُلَانٌ سَلَّمَ عَلَيْكَ وَ صَلَّى عَلَيْكَ قَالَ فَيَرُدُّ النَّبِيُّ ص بِالسَّلَامِ
وَ مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْعَامِرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص