جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٥
النبي ص يقول السيد الإمام العالم العامل الفقيه العلامة رضي الدين ركن الإسلام و جمال العارفين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس كبت الله أعداءه لعل يخطر بقلب أحد يصلي صلاة النبي ص و صلاة أحد من عترته و المتشرفين باختصاص الله جل جلاله و إقباله و يأتي بمثلها في عدد الركعات و صفة ظاهر القراءة و الركوع و السجود و الحركات و السكنات فيعتقد أنه قد ساواهم في تلك الصلوات فإياه أن يخطر هذا بقلبه ثم يعتقده فإنه من المهلكات و قد كشفنا ذلك في أواخر الجزء الثالث من هذا الكتاب فانظر ما هناك ففيه بلاغ لذوي الألباب و يكفيك هاهنا إنهم ص ما عبدوه خوفا من ناره و لا شوقا إلى جنته بل وجدوه أهلا للعبادة فعبدوه لخالص عبادته و أنت لو لا الآمال العاجلة و الآجلة لعلك ما عبدته و لا كان لك همة إلى عبادته بفريضة و لا نافلة فأنت في المعنى و التحقيق تعبد شهوتك و لذتك كالضال