جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٦١
نهار يوم الجمعة بدخول الحمام و غسل رأسه كما نشير إليه ضاع النهار منه أو ضاق عما يريد الإقبال عليه فإذا قضى أشغاله مما ذكرناه من العبادات و الدعوات و تهيأ الآن للجمعة بهذه المرادات من قص الأظافير و الطيب و الحمام و الغسل و ما يذكره في الروايات كان ذلك أقرب إلى تحصيل كمال السعادات و إن كان قد روى جواز تقديمه فاعمل أنت بما يكون أقوى و أرجح فنحن ذكرنا كما رأيناه أصلح-
فمن الرواية بتقديم الغسل أيضا
مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ الْفُضَيْلِ قَالا قُلْنَا يُجْزِي إِذَا اغْتَسَلَ بَعْدَ الْفَجْرِ لِلْجُمُعَةِ قَالَ نَعَمْ
ذكر ما نورده في فضل الأخذ من الشارب و قص الأظفار و غسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْقُمِّيِّ فِيمَا رَوَاهُ فِي كِتَابِ الْوَاحِدَةِ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ مَنْ أَخَذَ أَظْفَارَهُ وَ شَارِبَهُ