جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٢
أَسْأَلُكَ بِهِ هُوَ ثُمَّ لَمْ يُلْفَظْ بِهِ وَ لَا يُلْفَظُ بِهِ أَبَداً أَبَداً وَ بِهِ وَ بِكَ لَا شَيْءَ غَيْرُ هَذَا وَ لَا أَجِدُ أَحَداً أَنْفَعَ لِي مِنْكَ أَيْ كَبِيرُ أَيْ عَلِيُّ أَيْ مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ أَيْ مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ أَيَا مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَيْ مَدْعُوُّ أَيْ مَسْئُولُ أَيْ مَطْلُوباً إِلَيْهِ إِلَهِي رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ وَ لَمْ أُطِعْكَ وَ لَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقُومَ وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا رَجَوْتُ وَ ارْدُدْ يَدِي عَلَيَّ مَلْأَى مِنْ خَيْرِكَ وَ فَضْلِكَ وَ بِرِّكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي
وَ مِنْ عَمَلِ لَيْلَةِ السَّبْتِ صَلَاةُ الْحَوَائِجِ فِيهَا مَا أَرْوِي بِإِسْنَادِيَ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى جَدِّيَ السَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الْخَمِيسِ وَ الْجُمُعَةِ وَ صَلَّى لَيْلَةَ السَّبْتِ مَا شَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ ثُمَّ قَالَ يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَ لَا يُنْجِي مِنْ عِقَابِكَ