جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٣٠
الدنيا و أهلها بمن يكون لطفا و قطبا و حافظا للأمانات الإلهية و المقامات المحمدية فإذا كنت محفوظا بواحد على مقتضى اعتقادك فكيف تقدم حوائجك على حوائجه بل يجب أن تقدم حوائجه على حوائجك و مراده على مرادك أقول و اعلم أنه ص مستغن عن صومك و صلاتك لحاجاته لأجل مشرف مقاماته و جلالة مراقباته و كمال إخلاصه في طاعاته و إنما تكون أنت إذا عملت بما قلناه أديت الأمانة و قدمت الأهم فالأهم كما ذكرناه كما تستفتح أدعيتك بالصلاة عليهم ص فكذا تستفتح أبواب قضاء حاجتك بتقديم حوائجه ثم الأهم من حوائجك عند نيتك
ذكر صلاة للحاجة
اختارها شيخنا المفيد و جدي السعيد أبو جعفر الطوسي و أبو الفرج بن أبي قرة و غيرهم رضوان الله عليهم
فَمِنْ رِوَايَةِ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ حَدَّثَ الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكِيبَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَلْخِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَشْيَاخِهِ وَ عِدَّةٍ مِنْ