جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٦
الفصل الثامن فيما نذكره من خبر عن الأبرار باختيار يوم الثلاثاء للأسفار
بِإِسْنَادِنَا الَّذِي قَدَّمْنَاهُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الطَّبْرِسِيِّ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيَّةِ ص أَنَّهُمْ قَالُوا تُسَافِرُ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع
الفصل التاسع فيما نذكره من عمل في كل يوم خميس غير ما قدمناه
فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ الْإِنْسَانُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ بَعْدَ الْحَمْدِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ هَلْ أَتَى وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيُبَاكِرْ فِيهَا فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ فَإِذَا تَوَجَّهَ قَرَأَ الْحَمْدَ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ الْإِخْلَاصَ وَ الْقَدْرَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْخَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ يَقُولُ: مَوْلَايَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِيكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ الْحَقَّ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ مِنْ وَظَائِفِ يَوْمِ الْخَمِيسِ صَلَاةٌ بَعْدَ ضَاحِي نَهَارِهِ لِدَفْعِ الْغَمِّ وَ الْهَمِّ وَ قَضَاءِ الدُّيُونِ
و قد تقدم