جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣١٩
ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِهَا إِلَى سَائِرِ الْجِبَالِ فَتَصَدَّعَتْ لِكِبْرِيَاءِ عَظَمَتِكَ أَقْطَارُهَا إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِهَا إِلَى أَغْوَارِ الْبِحَارِ فَمَاجَتْ وَ تَقَلَّبَتْ بِأَمْوَاجِهَا إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ غَفَرْتَ لِي ذَنْبِي وَ عَزَمْتَ عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي يَا كَفِيلَ الْكُفَلَاءِ كَفَّلْتُكَ نَفْسِي حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ وَ احْفَظْنِي يَا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ كَفَّلْتُكَ أَبِي وَ أُمِّي حَتَّى تَحُفَّهُمَا بِنُورِكَ وَ تُوَفِّقَهُمَا لِطَاعَتِكَ وَ تُنْجِيَهُمَا مِنْ عَذَابِكَ وَ كَفَّلْتُكَ ذُنُوبِي وَ دُيُونَ خَلْقِكَ عَلَيَّ حَتَّى تَقْضِيَهَا جَمِيعَهَا عَنِّي وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ عَظِيمِ تَبِعَاتِها وَ أَمَانَاتِي حَتَّى تُؤَدِّيَهَا وَ حَاجَاتِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ حَتَّى تَقْضِيَهَا وَ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا مُحْتَمِلًا لِعَظَائِمِ الْأُمُورِ يَا مُنْتَهَى هَمِّ الْمَهْمُومِينَ وَ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ يَا رَبَّنَا