جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥
من العمل و الدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة يقول السيد الإمام العامل العالم رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس كبت الله أعداءه فلنذكر شرح ما أجملناه بما يفتحه الله جل جلاله علينا من المقال فنقول
«الفصل الأول» في فضل هدية الصلاة و تفصيل إهدائها إلى الهداة و الشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العز و الجاه و النجاة في الحياة و بعد الوفاة
[ما يهديه إلى رسول الله ص]
حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ مَنْ جَعَلَ ثَوَابَ صَلَاتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ أَضْعَفَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَ صَلَاتِهِ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ وَ يُقَالُ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ رُوحُهُ مِنْ جَسَدِهِ يَا فُلَانُ هَدِيَّتُكَ إِلَيْنَا نَفَعَتْكَ وَ أَلْطَافُكَ لَنَا فَهَذَا يَوْمُ مُجَازَاتِكَ وَ مُكَافَاتِكَ فَطِبْ نَفْساً وَ قَرَّ عَيْناً بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ وَ هَنِيئاً