جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٧
يسلك بهم سبيل الرشاد تصديقا لقوله جل جلاله إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ و أشهد أن الهادي إليه إذا لم يكن معصوما مأمونا قولا و فعلا مما يشهد به لديه و يشهد به عليه كان ذلك نقضا للغرض بالهداية و دحضا للمفترض في الجود من كمال الرحمة و العناية و جهلا عظيما من العبد إذ ينسب مولاه إلى إهماله و ترك النظر في إصلاح حاله فيأمر جل جلاله كل من ملكه عبدا بالقيام بأمره و يترك هو الخلق كله مهملا مع تمام رحمته و بره مٰا قَدَرُوا اللّٰهَ حَقَّ قَدْرِهِ و بعد فحيث فتح الله جل جلاله على يد مملوكه ناظم هذه الكلمات برحمة مولاه و جوده في سلك عقوده مقصوده كنوز ما صنفه في اتباع مراده و انتفاع عباده و تمم ثلاثة أجزاء من مهمات في صلاح المتعبد و تتمات المصباح المتهجد و هي كما ذكرناه الجزء الأول من كتاب فلاح السائل و نجاح المسائل و الجزء الثاني منه و الجزء الثالث كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع فها نحن شارعون بالله