جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤١
فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ اللَّهُمَّ فَهَبْ لِي ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعٰاءِ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ اسْتَحْلَلْتُهَا وَ فِي أَمَانَتِكَ أَخَذْتُهَا فَإِنْ قَضَيْتَ فِي رَحِمِهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ غُلَاماً [مُبَارَكاً] زَكِيّاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لَا شِرْكاً
الفصل السابع و الأربعون فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة العصر يوم الجمعة و فيما يتقدمها و فيما نتخيره من الذي رويناه في تعقيبها
يقول السيد الإمام العالم العامل الفقيه الكامل العلامة الفاضل رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين أفضل السادة سلطان العلماء أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس الحسيني بلغه الله مناه و كبت أعداءه بمحمد و آله أما صفة صلاة العصر يوم الجمعة فهي كما كنا ذكرناه في صفة صلاة العصر في عمل اليوم و الليلة إلا أن الأفضل هاهنا أن يسقط قبلها الأذان كما روي و يقتصر على الإقامة و أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد من صلاة العصر يوم الجمعة سورة المنافقين