جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٣
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس كبت الله أعداءه بمحمد و آله ص إياك و الكسل عن اغتنام أيام المهل و التغافل عن العمل و الموت و قد توجه إليك و هو قادم لا محالة عليك و يقطعك عن صالح الأعمال و يكون اسمك بين أسماء الغافلين الخائبين في الآمال فإن كنت تجد من نفسك نشاطا و إقبالا و إلا فذكرها و حذرها و خوفها و عظها فعالا و مقالا فإذا عملت بهذه الرواية الأولى على نشاط الإخلاص و سالكا سبيل أهل الاختصاص فلا تقل يكفيني فضل هذه الرواية و ما فيها من الوعد و ليكن عملك لما يستحقه مولاك المالك المعبود من العبادة لأنه أهل لعبادتك و مستحق لدوام إقبالك عليه و استمرار خدمتك و إن كنت لا ترغب و لا تنشط إلا لزيادة الوعد و بذل السعادة و الجود فنحن نذكر فيما يأتي من الروايات زيادات عنايات و رعايات و مهمات من سعادات و بعضها بإسنادات متصلات و هي صلوات في الأسبوع بالليل و النهار