جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠٠
بِكَ اغْتِرَارِي وَ تَظَاهَرَتْ سَيِّئَاتِي وَ دَامَ لِلشَّهَوَاتِ اتِّبَاعِي وَ أَنَا الْخَائِبُ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي وَ أَنَا الْهَالِكُ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَتَعْجِزَ عَنِّي وَ أَنْقِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ خَطَايَايَ سَيِّدِي
الفصل الحادي و الأربعون فيما نذكره من وقت ركعتي الزوال و صفتهما و تعقيب تلك الحال
أما وقتهما فقد روي أنه قبل أن تزول الشمس من يوم الجمعة و روي بعد زوالها و الأول أظهر و أما صفتهما فهما ركعتان يفتتحهما بالنية أنه يصلي ركعتي الزوال لوجه الله تعالى ندبهما يعبد الله جل جلاله بهما لأنه أهل للعبادة ثم يكبر تكبيرة الإحرام و يقرأ الحمد و سورة و يركع و يسجد سجدتين كما شرحناه ثم يقوم فيقرأ الحمد و سورة و يركع و يسجد سجدتين كما أوضحناه و يتشهد و يسلم و يسبح تسبيح الزهراء ع كما قدمناه و أما التعقيب بعد ركعتي الزوال