جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٨٤
يَمْحُوا اللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتٰابِ وَ قُلْتَ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا شَيْءٌ فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ التَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ وَ الرِّضَا بِقَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
يقول السيد الإمام العالم العامل الكامل الورع العلامة الفاضل البارع رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس كبت الله أعداءه بمحمد و آله و روي في دعاء صلاة نوافل يوم الجمعة لمن يقدمها قبل الزوال رواية تقارب هذه الرواية لكنها أخصر ألفاظا في الدعاء و الابتهال و نحن نذكرها الآن بإسنادها و ألفاظها كما وقفنا عليها بحيث إن كان وقت الإنسان ضيقا قبل زوال نهار يوم الجمعة عن الدعاء عقيب صلاة نافلته بالأدعية المشار إليها فيدعو بين الركعات بهذه الأدعية المختصرات