جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٦٣
و قد روينا ما يقوله عند أخذ شاربه و أظفاره
وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَبْدَأُ عِنْدَ قَصِّ أَظْفَارِ يَدَيْهِ بِالْخِنْصِرِ مِنَ الْيَدِ الْيُسْرَى وَ يَخْتِمُ بِالْخِنْصِرِ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى وَ كَذَلِكَ يَفْعَلُ فِي أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ
أقول و حيث قد ذكرنا ما يقول عند أخذ شاربه و أظفاره فليقل أيضا ما نريد ذكره مما يعمله عند دخول الحمام من روايات الأئمة ع
فمن آداب دخول الحمام
أَنَّهُ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا بِمِئْزَرٍ فَإِذَا شَرَعْتَ فِي نَزْعِ ثِيَابِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ انْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ النِّفَاقِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ فَإِذَا كَانَ الْحَمَّامُ عِدَّةَ بُيُوتٍ فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّانِيَ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الرِّجْسَ النِّجْسَ وَ طَهِّرْ نَفْسِي وَ قَلْبِي وَ خُذْ مِنَ الْمَاءِ الْحَارِّ فَضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى قَدَمَيْكَ فَإِنَّهُ يُنَقِّي الْمَثَانَةَ وَ فِيهِ رِوَايَةٌ وَ قِيلَ إِنَّهُ يَشْرَبُ مِنْهُ وَ رُوِيَ يَجْعَلُ عَلَى رَأْسِهِ سَبْعَ أَكُفٍّ