جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٩
حوائجه ص ثم لحوائجك الدينية التي يجب تقديمها قبل حاجتك ثم لهذه حاجتك التي قد عرضت لك الآن و تكون في غيرها أفقر إلى الله جل جلاله و أحوج إليه مثال ذلك أن تخاف على نفسك من القتل و البوار فتصوم صوم الحاجة للسلامة من هذه الأخطار و أنت تعلم أن صومك لعفو الله جل جلاله و رضاه عنك و إقباله عليك و قبوله منك أهم لديك لأن قتل مهجتك إنما يذهب به دنياك إذا كنت في القتل سليما في دينك و سريرتك ثم أنت إذا لم تقتل فلا بد أن تموت على كل حال و عفو الله جل جلاله و رضاه إنما لم يحصل هلكت في الدنيا و الآخرة و حصلت في أهوال لا يقدر على احتمالها قوة الجبال [الخيال] فإذا اشتغلت بين يدي الله جل جلاله في صوم الحاجة و صلاتها بهذه التي قد تجددت لك الآن و تركت الاهتمام بالأهم كنت مستحقا للحرمان و الخذلان و ربما يكون قد عرضت في نفسك الهوان و إنما قلنا تقدم حوائج الصفوة من العترة النبوية لأن بقاء