جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٢٥
فِيكَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ثُمَّ تَجْلِسُ وَ تَسْجُدُ الثَّانِيَةَ وَ قُلْ يَا مَنْ هَدَانِي إِلَيْهِ وَ دَلَّنِي حَقِيقَةُ الْوُجُودِ عَلَيْهِ وَ سَاقَنِي مِنَ الْحَيْرَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَ بَصَّرَنِي رُشْدِي بِرَأْفَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْنِي عَبْداً وَ لٰا تَذَرْنِي فَرْداً أَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مَوْلَايَ ثُمَّ قَالَ دَاوُدُ وَ اللَّهِ لَقَدْ حَلَفَ لِي عَلَيْهَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع وَ هُوَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَ إِنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ أَحَدٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا مَغْفُوراً لَهُ وَ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا
و يقول السيد الإمام العالم العامل الفقيه العلامة الفاضل رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين ملك العلماء أفضل السادة أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس كبت الله أعداءه هذه صلاة جليلة عظيمة يعرفها من أنعم الله جل جلاله عليه بمعرفة أسرارها و إياك أيها العبد أن تهون فيها و كن صادقا في إخلاص العبادة بها و الاقتفاء لآثارها و اجتهد في تحصيل ما ترجو من الله جل جلاله بالاهتداء بأنوارها من شرف الإخلاص و تحف الاختصاص