جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٠
عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ
وَ مِنْ وَظَائِفِ يَوْمِ الْخَمِيسِ زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ فِيهِ وَ يَكُونُ الزَّائِرُ وَرَاءَ الْقَبْرِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْقَبْرِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ آمِنْ رَوْعَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ أَلْحِقْهُ بِمَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ مَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ قَبْرِ مُؤْمِنٍ بَعَثَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يَعْبُدُ اللَّهَ عِنْدَ قَبْرِهِ وَ يُكْتَبُ لِلْمَيِّتِ ثَوَابُ مَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الْمَلَكُ فَإِذَا بَعَثَهُ اللَّهُ مِنْ قَبْرِهِ لَمْ يَمُرَّ عَلَى هَوْلٍ إِلَّا صَرَفَهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَنْهُ بِذَلِكَ الْمَلَكِ حَتَّى يُدْخِلَهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهِ الْجَنَّةَ
أقول و قد بسطنا في كتاب مصباح الزائر و جناح المسافر زيادة في الزيارات و القراءات عند قبور المؤمنين تغمدهم الله جل جلاله بالرحمات
وَ مِنْ وَظَائِفِ يَوْمِ الْخَمِيسِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَغْفِرَ بِهَذَا