النّفس من كتاب الشّفاء لابن سینا
(١)
مقدّمة التحقيق
٥ ص
(٢)
الفن السادس من الطبيعيات
٧ ص
(٣)
المقالة الأولى
١١ ص
(٤)
١٣ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٤١ ص
(٧)
٤٧ ص
(٨)
٥٤ ص
(٩)
٧٣ ص
(١٠)
٨١ ص
(١١)
٩٣ ص
(١٢)
١٠٦ ص
(١٣)
١١٥ ص
(١٤)
١٢٧ ص
(١٥)
١٣٤ ص
(١٦)
١٤١ ص
(١٧)
١٥١ ص
(١٨)
١٦٣ ص
(١٩)
١٨٠ ص
(٢٠)
١٩٧ ص
(٢١)
٢٠٨ ص
(٢٢)
٢٢٧ ص
(٢٣)
فى اثبات الحس المشترك
٢٢٧ ص
(٢٤)
فى اثبات الخيال
٢٢٩ ص
(٢٥)
فى اثبات القوة المتصرفة
٢٣٠ ص
(٢٦)
فى اثبات الواهمة
٢٣٠ ص
(٢٧)
٢٣٥ ص
(٢٨)
فى النوم واليقظة
٢٤٩ ص
(٢٩)
سبب تنويم الافكار
٢٥٠ ص
(٣٠)
٢٥٢ ص
(٣١)
الفرق بين الذكر والتذكر
٢٥٥ ص
(٣٢)
٢٦٧ ص
(٣٣)
كلام سام جدا فى تأثير النفوس
٢٧٤ ص
(٣٤)
الفصل الأول فى خواص الافعال والانفعالات التى للإنسان
٢٧٩ ص
(٣٥)
٢٨٨ ص
(٣٦)
البرهان الاول على تجرد النفس الناطقة
٢٨٨ ص
(٣٧)
البرهان الثانى على تجرد النفس الناطقة
٢٩٤ ص
(٣٨)
البرهان الثالث على تجرد النفس الناطقة
٢٩٤ ص
(٣٩)
البرهان الرابع على تجرد النفس الناطقة
٢٩٥ ص
(٤٠)
البرهان الخامس على تجرد النفس الناطقة
٢٩٦ ص
(٤١)
البرهان السادس على تجرد النفس الناطقة
٢٩٦ ص
(٤٢)
البرهان السابع على تجرد النفس الناطقة
٢٩٩ ص
(٤٣)
البرهان الثامن على تجرد النفس الناطقة
٣٠٠ ص
(٤٤)
٣٠٤ ص
(٤٥)
٣١٢ ص
(٤٦)
٣٢١ ص
(٤٧)
العقول التى لا يخالطها ما بالقوة لا تعقل العدم والشر
٣٢٦ ص
(٤٨)
٣٢٧ ص
(٤٩)
تعريف الحدس والذكاء
٣٣٩ ص
(٥٠)
القوة القدسية
٣٤٠ ص
(٥١)
٣٤١ ص
(٥٢)
٣٥٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص

النّفس من كتاب الشّفاء لابن سینا - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٩٩

شىء وحصول شىء ، وأما المستقر فلا انفعال به. وذلك فى الأمزجة الموافقة والرديئة معا ، فإن الأمزجة الرديئة إذا استقرت وأبطلت الأمزجة الأصلية حتى صارت هذه الرديئة كانها أصلية لم يحس بها ، ولذلك لا تحس بحرارة الدق وإن كانت أقوى من حرارة الغب. وأما إن كانت الأصلية موجودة بعد وهذه الطارئة مضادة لها أحس بها ، وهذا يسمى سوء المزاج المختلف ، وهذا المستقر يسمى سوء المزاج المتفق ، فالألم والراحة من الألم أيضا من المحسوسات اللمسية.

ويفارق اللمس فى [١] هذا المعنى سائر الحواس ، وذلك لأن الحواس


[١] قوله : ويفارق اللمس ، اقول : اللمس لانغماره فى الطبيعة كان ادراكه فى منغمره وكذا الذوق والشم. فهذه الثلاثة احكام الطبيعة غالبة عليها فلا يتحقق ادراكها الا بمماسة محسوساتها الخارجية اعنى بها المحسوس بالعرض فتلتذ وتالم كل واحدة منها من محسوساتها القريبة اعنى بها الذاتية فى موطنها ومنغمرها. بخلاف البصر والسمع فانّ لهما شأنا من التفوق والاستعلاء على الطبيعة فلالذة ولا الم لهما من محسوساتهما المبصرة والمسموعة. بل النفس تلتذ وتتالم من داخل.

فان قلت : ان النفس مطلقا مدركة لان تلك القوى كلها فروعها فلافرق من هذه الحيثية بين تلك الثلاثة وبين هاتين.

قلت : لا مشاحة فى ذلك وانما الكلام فى ان اللمس الذى من فروع النفس انما هو مدرك فى موطنه وإنما يلتذ او يالم من ملموسه فى موطنه ومنغمره من حيث انه ملموسه وكذا الذوق والشم. بخلاف البصر والسمع فانهما لا يلتذان ولا يتألمان من مدركاتهما من حيث انها مبصرة او مسموعة وانما ذلك الالتذاذ والتألم للنفس من داخل لا فى موطنهما. فان اصابتهما لذة او الم فانما تلك الاصابة من حيث اللمس السارى فيهما كسائر اللوامس.

وبالجملة اللمس منغمر فى الطبيعة وان كان فى الرتبة فوقها. يعنى ان الطبيعة اذا صوعدت صارت لمسا واللمس اذا صوعد صار ذوقا وهكذا الذوق اذا صوعد صار شمّا ، والشم سمعا والسمع بصرا والبصر خيالا والخيال عقلا وان للنفس فى كل واحدة