مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٥ - باب صلة الرحم
من قطعني ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين ثم تلا هذه الآية : « وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ » [١].
٢٧ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عز وجل : « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » [٢] فقال قرابتك.
٢٨ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان وهشام بن الحكم ودرست بن أبي منصور ، عن عمر بن يزيد قال قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : « الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » قال نزلت في رحم آل محمد عليه وآله السلام وقد تكون في قرابتك ثم قال فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد.
والأئمة بدل أو عطف بيان لآل محمد« ثم هي » أي الرحم أو صلتها أو الكلمة وهي : اللهم صل « إلخ ».
الحديث السابع والعشرون : موثق كالصحيح.
قوله : قرابتك ، أي هي شاملة لقرابة المؤمنين أيضا.
الحديث الثامن والعشرون : حسن كالصحيح.
« وقد تكون » كلمة قد للتحقيق أو للتقليل مجازا كناية عن أن الأصل فيها هو الأول « فلا تكونن » أي إذا نزلت آية في شيء خاص فلا تخصص حكمها بذلك الأمر ، بل عممه في نظائره ، أو المعنى إذا ذكرنا لآية معنى ثم ذكرنا لها معنى آخر فلا تنكر شيئا منهما فإن للآيات ظهرا وبطونا ، ونذكر في كل مقام ما يناسبه والكل حق ، وبهذا يجمع بين كثير من الأخبار المتخالفة ظاهرا الواردة في تفسير الآيات وتأويلها.
[١] سورة النساء : ٢. [٢] سورة الرعد : ٢١.