مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٠ - باب استواء العمل والمداومة عليه
على الأئمة عليهمالسلام.
وفي رواية ابن محبوب ، عن أبي السفاتج وزاد فيه فاتقوا الله ربكم فيما افترض عليكم.
٤ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس.
٥ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال الله تبارك وتعالى ما تحبب إلي عبدي بأحب مما افترضت عليه.
باب
استواء العمل والمداومة عليه
١ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال قال أبو عبد الله عليهالسلام إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه إن
لعل صيغة المفاعلة على هذا الوجه للمبالغة لأن ما يكون بين الاثنين يكون الاهتمام فيه أشد أو لأن فيه معارضة النفس والشيطان ، وكذاقوله : رابطوا يحتمل الوجهين لأن المراد به ربط النفس على طاعتهم وانقيادهم وانتظار فرجهم مع أن في ذلك معارضة لعدوهم « فيما افترض عليكم » من فعل الواجبات وترك المحرمات.
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور وقد مر الكلام فيه.
الحديث الخامس : ضعيف والتحبب جلب المحبة وإظهارها والأول أنسب ، ولو لم تكن الفرائض أحب إليه تعالى لما افترضه.
باب استواء العمل والمداومة عليه
الحديث الأول : حسن كالصحيح.
« ثم يتحول عنه إنشاء » إلى غيره من الطاعات لا أن يتركه بغير عوض « يكون »