الوهابيّة والتوحيد - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٩٤
قال المزي تهذيب الكمال: ١/ ٥١٤:
(عن أحمد بن نصر قال سألت سفيان بن عيينة: القلوب بين إصبعين وإن الله يضحك ممن يذكره في الأسواق؟ فقال: أمروها كما جاءت بلا كيف).
وقال الذهبي في سيره: ٥/١٦٢:
(قال الأوزاعي: كان الزهري ومكحول يقولان: أمروا هذه الأحاديث كما جاءت).
وقال في: ٥/٣٣٧:
(وروى الأوزاعي عنه قال: أمروا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت).
وروى في تذكرة الحفاظ ١/ ٣٠٤ عن الوليد بن مسلم قال:
(سألت مالكاً والأوزاعي والثوري والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التي فيها الصفة، فقالوا أمروها كما جاءت بلا كيف).
وقال في سيره: ٧/٢٧٤:
(وسئل سفيان عن أحاديث الصفات فقال: أمروها كما جاءت. وقال أبو نعيم عنه: وددت أني أفلت من الحديث كفافاً. وقال أبو أسامة قال سفيان: وددت أن يدي قطعت ولم أطلب حديثاً). انتهى.
والقولان الأخيران يشيران إلى أن السبب في تفويضهم تخوفهم من أن يؤدي تفسيرها إلى التجسيم فيؤثموا.
وفي سير أعلام النبلاء: ٨ /١٦٢: (أخبرنا الوليد بن مسلم قال: سألت مالكاً والثوري والليث والأوزاعي عن الأخبار التي في الصفات فقالوا: أمروها كما جاءت. وقال أبو عبيد: ما أدركنا أحدا يفسر هذه الأحاديث، ونحن لا نفسرها.