الملك الصالح وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤
عسى أسقى بكأسك يوم حشري * ويبرد حين أشربها أو أمي
وله:
يا قبلة للأولياء * وكعبة للطايفينا
من أهل بيت لم يزالوا * في البرية محسنينا
التائبين العابدين * الصائمين القائمينا
العالمين الحافظين * الراكعين الساجدينا
يا من إذا نام الورى * باتوا قياما ساهرينا
وله:
هم السفينة ما كنا لنطمع أن * ننجو من الهول يوم الحشر لولا هي
الخاشعون إذا جن الظلام فما * تغشاهم سنة تنفي بأنباه
ولا بدت ليلة إلا وقابلها * من التهجد منهم كل أواه
وليس يشغلهم عن ذكر ربهم * تغريد شاد ولا ساق ولا طاهي
سحايب لم تزل بالعلم هامية * أجل من سحب تهمي بأمواه
وله:
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخره
وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الحايره
أرجو بذاك رضا المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساحره
وله يمدح أمير المؤمنين عليه السلام.
سما بين أملاك السماوات ذكره * نبيه فما أن يعتريه خمول
وله: