الملك الصالح وشعره في الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤

فلولا أنت لم تقبل صلاتي * ولولا أنت لم يقبل صيامي
عسى أسقى بكأسك يوم حشري * ويبرد حين أشربها أو أمي

وله:

يا عروة الدين المتين * وبحر علم العارفينا
يا قبلة للأولياء * وكعبة للطايفينا
من أهل بيت لم يزالوا * في البرية محسنينا
التائبين العابدين * الصائمين القائمينا
العالمين الحافظين * الراكعين الساجدينا
يا من إذا نام الورى * باتوا قياما ساهرينا

وله:

قوم علومهم عن جدهم أخذت * عن جبرئيل وجبريل عن الله
هم السفينة ما كنا لنطمع أن * ننجو من الهول يوم الحشر لولا هي
الخاشعون إذا جن الظلام فما * تغشاهم سنة تنفي بأنباه
ولا بدت ليلة إلا وقابلها * من التهجد منهم كل أواه
وليس يشغلهم عن ذكر ربهم * تغريد شاد ولا ساق ولا طاهي
سحايب لم تزل بالعلم هامية * أجل من سحب تهمي بأمواه

وله:

إن النبي محمدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهره
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخره
وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الحايره
أرجو بذاك رضا المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساحره

وله يمدح أمير المؤمنين عليه السلام.

هو النور نور الله والنور مشرق * علينا ونور الله ليس يزول
سما بين أملاك السماوات ذكره * نبيه فما أن يعتريه خمول

وله: