المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٨٣
السنّة، وساعدهم الغلمان، وضعف أهل الكرخ، وأحرق ما يلي بنهر الدجاج، وحرقت دور كثيرة من دور الشيعة.
ثم اجتمع الأشراف والتجار إلى دار الخليفة، فتكلّموا فعفا عن الشيعة.
وفي شهر رمضان بلغ الخبر إلى عميد الجيوش، فسار ودخل بغداد، فراسل أبا عبدالله بن المعلّم فقيه الشيعة بأن يخرج عن البلد ولا يساكنه، ووكّل به، فخرج في ليلة الأحد لسبع بقين من رمضان، وتقدّم بالقبض على من كانت له يد في الفتنة، فضرب قوم وحبس آخرين، ومنع القصّاصين من الجلوس والتعرّض للذكر والسؤال باسم الشيخين وعليّ.
ورجع أبو حامد إلى داره، وسأل عليّ بن مزيد في ابن المعلّم، فردّ، ورسم للقصّاص عودهم إلى عادتهم من الكلام بعد أن شرط عليهم ترك التعرّض للفتن.
المنتظم: ٧/٢٣٧ ـ ٢٣٨، الكامل في التاريخ: ٩/٢٠٨، مرآة الجنان: ٢/٤٤٨ ـ ٤٤٩، العبر: ٣/٦٥ ـ ٦٦، تاريخ الاسلام: ٢٣٧ ـ ٢٣٨ حوادث ووفيات ٣٨١هـ ـ ٤٠٠هـ، البداية والنهاية: ١١/٣٣٨ ـ ٣٣٩، النجوم الزاهرة: ٤/٢١٨، شذرات الذهب: ٣/١٤٩ ـ ١٥٠.
وقطيعة الربيع منسوبة إلى الربيع بن يونس حاجب المنصور.
معجم البلدان: ٤/٣٧٧.
وأبو محمد بن الأكفاني، فانه كان قاضي بغداد بأكلمها، ولي القضاء سنة ٣٩٦هـ.
وأبو حامد الإسرافيني هو: احمد بن محمد، أقام ببغداد مشتغلاً بالعلم حتى انتهت إليه الرئاسة وعظم جاهه عند الملوك والعوام، توفي سنة ٤٠٦هـ.
المنتظم: ٧/٢٣٠ و٢٧٧ ـ ٢٧٩.