المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٧ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٩٦ ص

المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٣٥

٢٥ ـ سطوع النور من الأجانة الّتي فيها رأس الحسين، وترفرف الطيور حولها.

مقتل الحسين: ٢/١٠١، الكامل في التاريخ: ٣/٢٩٦.

٢٦ ـ تلطّخ غراب بدم الحسين، ثمّ طار فأتى على جدار فاطمة بنت الحسين. مقتل الحسين: ٢/٩٢.

٢٧ ـ وبعد قتل الحسين عليه السلام ناحت الجن عليه في أماكن متفرقة: المعجم الكبير للطبراني، ذخائر العقبى: ١٥٠، تاريخ الاسلام: ٢/٣٤٩، سير أعلام النبلاء: ٣/٢١٤، نظم درر السمطين: ٢٢٣، الإصابة: ١/٣٣٤، مجمع الزوائد: ٩/١٩٩، البداية والنهاية: ٦/٢٣١، تاريخ الخلفاء: ٨٠، الصواعق المحرقة: ١٩٤، ومصادر أخرى كثيرة جدّاً ذكرت نوح الجن عن رواة كثيرين، وأنهم كانوا يسمعون نوح الجن ويبكون على الحسين عليه السلام، وكان نوح الجن بصور مختلفة، عرضنا عن ذكرها خوفا من الاطالة، راجعها في احقاق الحق: ١١/٥٧٠ ـ ٥٨٩.

فهذا حسيننا، وعلى مثل هذا نقيم المأتم ونبكي، وعلى المسلمين كافة أن يعظّموا هذا اليوم ويقيموا العزاء أحسن قيام بكلّ ما بوسعهم، تأسّياً منهم بنبيّهم، فإنّ الحسين لأجل الاسلام والحفاظ عليه ضحّى بمهجه وبأهله وأصحابه، حتّى بكى عليه الجن والسماء والحيوانات والجمادات… وكلّ شيء، أفلا يحقّ لنا أن نبكي عليه بدل الدموع دماً؟!.

ولا أعلم، لم يتّهمون الشيعة بالبدعة في اقامتهم العزاء والبكاء على الحسين، وهذه كتبهم تشهد عليهم بأن إقامة العزاء سنّة، أقامها رسول الله صّى الله عليه وآله؟!

وهل مجازات من يقيم العزاء على ابن بنت رسول الله مع كلّ هذا التأكيد يوجب القتل والنهب والحرق والإبادة العامّة؟ وهذا غير مختصّ بعهد الشيخ المفيد، بل من بعد شهادة الحسين، وإلى يومنا وزماننا هذا، زماننا الذي يعبّر عنه