المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٧ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٩٦ ص

المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٩٤

القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان، وضاق على الناس مع كبره، وكانت جنازته مشهودة، وشيّعه ثمانون ألفاً، وكان يوم وفاته لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والموافق، ودفن في داره سنين، ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيّد أبي جعفر عليه السلام، وكان عمره ستاً وسبعين سنة وتسعة أشهر وأيّام.

رجال النجاشي: ٤٠٢ ـ ٤٠٣، ترجمة رقم ١٠٦٧، المنتظم: ٨/١١ ـ ١٢، الكامل في التاريخ: ٩/٣٢٩، مرآة الجنان: ٣/٢٨، العبر: ٣/١١٤ ـ ١١٥، شذرات الذهب: ٣/٢٠٠، البداية والنهاية: ١٢/١٥، النجوم الزاهرة: ٤/٢٥٨، دول الاسلام: ٢١٦، تاريخ بغداد: ٣/٢٣١، معالم العلماء: ١١٢ ترجمة رقم ٧٦٥، الفهرست: ١٥٧ ترجمته رقم ٦٩٦.

ومقابر قريش ببغداد، وهي في ملحّة معروفة فيها خلق كثير، وبينها وبين دجلة شوط فرس جيّد، وهي الّتي فيها قبر الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، وكان أول من دّفن فيها جعفر الأكبر بن المنصور سنة ١٥٠هـ، وكان المنصور أول من جعلها مقبرة لمّا ابتنة مدينته سنة ١٤٩هـ.

معجم البلدان: ٥/١٦٣.

قال الأتابكي: كان ضالاً مضلاً هو ومن قرأ عليه ومن رفع منزلته!! فإن الجميع كانوا يقعون في حقّ الصحابة.

وقال الحافظ الذهبي واليافعي والحنبلي بعد ذكر وفاته في هذه السنّة: وأراح الله منه!.

أهل السنّة من بداية حياة الشيخ المفيد المباركة جلسوا أمامه مجلس العدّو، وتعصّبوا أمامه، واستعملوا في حقه أسوء الأدب، حتى عند وفاته، فمن قائل: كان ضالاً مضلاً..! وآخرٍ: واراح الله منه! ومن قائل…!!.