المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٧ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٩٦ ص

المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٨١

وعميد الجيوش هو الحسن بن أبي جعفر استاذ هرمز، ولد سنة ٣٥٠هـ، ولاّه بهاء الدولة تدبير العراق، فبقي والياً على العراق ثمان سنين وسبعة أشهر واحد عشر يوماً، توفي سنة ٤٠١هـ.

المنتظم: ٧/٢٥٢ ـ ٢٥٣.

وابن المعلّم هو الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، ولم تذكر لنا المصادر سبب تبعيد الشيخ المفيد، ويظهر لمن تأمّل في حياة الشيخ المفيد أنّه كان بعيداً عن الأحداث والفتن، فلم شملته هذه المرّة؟ السبب غير واضح.

يقول مارتن: … فإقامة مثل هذه المراسيم في تلك الايام الأربعة ـ يوم عاشوراء والغدير والغار ومقتل مصعب ـ هي الّتي أسفرت عن بروز الاختلافات بين الشيعة والسنة ووقوع الاشتباكات في أوساطهم، وبلغت الاشتباكات حدّها بين الشطّار سنة ٣٩٢هـ / ١٠٠٣م، فكلّف الحاكم البويهي في العراق بإخماد نارها، ….

وقال أيضاً: لا يبدو لابن المعلّم ضلعاً في تلك الأحداث، بل بما أن تدابير صارمة قد اتخذت ضدّ السنّة من خلال منعهم من إقامة مراسيمهم وتمّت معاقبة بعض الأتراك الّذين كانوا يؤيّدون تلك التوجّهات، لذلك قام الحاكم المذكور بإبعاد زعيم الشيعة مؤقّتاً كي يثبت حيادة للجميع.

نظريات علم الكلام عند الشيخ المفيد: ٤٥ ـ ٤٦.

فبناءً على تحليله يكون الشيخ المفيد قد راح ضحيّة تثبيت حياد الحاكم للجميع!!!.

سنة ٣٩٣هـ:

فيها: منع عميد الجيوش أهل الكرخ وباب الطاق من إقامة مراسم عاشوراء