المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٧ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٩٦ ص

المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٧٦

شوال سنة ٤٢٣هـ، عن الشيخ الميد أبي عبدالله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله أنه قال:

رأيت في المنام سنة من السنين كأني قد اجتزت في بعض الطرق، فرأيت حلقة دائرة فيها ناس كثير.

فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذه حلقة فيها رجل يقصّ.

فقلت من هو؟

فقالوا: عمر بن الخطّاب.

ففرّقت الناس ودخلت الحلقة، فإذا أنا برجلٍ يتكلم على الناس بشيءٍ لم أحصله.

فقطعت عليه الكلام وقلت: أيّها الشيخ: أخبرني ما وجه الدلالة على فضل صاحبك أبي بكر عتيق ابن ابي قحافة من قوله الله تعالى: (ثاني أثنين إذ هما في الغار)؟

فقال: وجه الدلالة على فضل أبي بكر من هذه الآية في ستة مواضع:

الأول: أنّ الله تعالى ذكر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وذكر أبا بكر، فجعله ثانيه، فقال: (ثاني اثنين إذ هما في الغار).

والثاني: أنّه وضعهما بالإجتماع في مكانٍ واحدٍ، لتأليفه بينهما، فقال: (إذ هما في الغار).

والثالث: أنّه أضاف إليه بذكر الصحبة ليجمعه بينهما بما يقتضي الرتبة، فقال: (إذ يقول لصحابه).

والرابع: أنّه أخبر عن شفقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه ورفقه به لموضعه عنده، فقال: