المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٧١
الغدير الأغرّ، ولم يحدث شيء، وله الحمد.
دول السلام: ٢٠٩، البداية والنهاية: ١١/٣٢٥ ـ ٣٢٦، الكامل في التاريخ: ٩/١٥٥، العبر: ٣/٤٢ ـ ٤٣، شذرات الذهب: ٣/١٣٠، تاريخ الاسلام: ٢٥ حوادث ووفيات ٣٨١هـ ـ ٤٠٠هـ.
وقال الذهبي: وتمادت الرافضة في هذه الأعصر في غيّهم بعمل عاشوراء… وبنصب القباب والزينة وشعار الأعياد يوم الغدير…
العبر: ٣/٤٢.
وهذا تعبير جديد آخر عن مراسم عاشوراء والغدير، وهو: تمادت الرافضة في غيّهم… وكم أمثال هذه التعابير تتكرر في هذا البحث، أفلا يحق لنا أن نقول: انّ وراء هذا أحقاد دفينة، بدريّة وحنينيّة؟!.
وقال ابن كثير: أرادت الشيعة أن يصنعوا.. يوم عيد غدير خم، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة فيما يزعمونه!.
البداية والنهاية: ١١/٣٢٥.
وهنا يشكك ابن كثير في كون يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة، وهذا التشكيك في غير ملحّة، لقيام الإجماع على كونه في هذا اليوم، حتّى من ابن كثير نفسه في غير هذا الموضوع من كتابه.
وفيها: عمل أهل باب البصرة في مقابل الشيعة يوم الثامن عشر من المحرّم ـ وقال ابن كثير: اليوم الثاني عشر ـ مثل ما تعمله الشيعة في عاشوراء، وقالوا هو يوم قتل مصعب بن الزبير، وزارت قبره بمسكن كما يزار قبر الحسين عليه السلام، ونظروه بالحسين، وقالوا إنه صبر وقاتل حتّى قتل، وأنّ اباه ابن عمّة النبي كما أنّ أبا الحسين ابن عمّ النبي.