المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٦٦
شيء كثير للناس، وتوّسط الشريف أبو أحمد الموسوي الأمر.
المنتظم: ٧/١٥٣، تاريخ الاسلام: ٤٨٧ حوادث ووفيات ٣٥١هـ ـ ٣٨٠هـ، العبر: ٣/١٠ ـ ١١، البداية والنهاية: ١١/٣٠٨.
وباب البصرة: تكون بين شرق الكرخ وقبلتها، وأهلها كلّهم سنّة.
ونهر الدجاج: محلّة ببغداد قرب الكرخ من الجانب الغربي وأهلها شيعة. معجم البلدان: ٤/٤٤٨، و٥/٣٢٠.
سنة ٣٨١هـ:
وفيها: في اليوم الثاني عشر من ذي الحجّة وهو يوم الغدير على حدّ تعبير ابن الجوزي، واليوم الثالث عشر من ذي الحجة وهو يوم عيد الغدير على حد تعبير ابن كثير، جرت فتنة بين أهل الكرخ الشيعة وباب البصرة السنة، واقتتلوا، فقتل منهم خلق كثير، واستظهر أهل باب البصرة، وحرقوا أعلام السلطان، فقتل جماعة اتّهموا بفعل ذلك وصلبوا على القناطر ليرتدع أمثالهم.
وقال ابن الأثير: وفيها كثرت الفتن بين العامة ببغداد وزالت هيبة السلطان وتكرّر الحريق في المحال واستمرّ الفساد.
المنتظم: ٧/١٦٣ ـ ١٦٤، الكامل في التاريخ: ٩/٩١، البداية والنهاية: ١١/٣٠٩.
وما ذكره ابن الجوزي من كون عيد الغدير في اليوم الثاني عشر من ذي الحجّة، وابن كثير من كونه في اليوم الثالث عشر منه، معلوم فساده، لقيام الإجماع على كونه في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة.