المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد
(١)
٥ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٢٢ ص
(٥)
٢٨ ص
(٦)
٣٧ ص
(٧)
٤٣ ص
(٨)
٩٦ ص

المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ٣٩

يابن أبي طالب أصبحت مولاي….

وفي روضة الصفا لابن خاوند المتوفى سنة ٩٠٣هـ … وأمر (النبي) أمير المؤمنين أن يجلس في خيمة أخرى، وأمر أطباق الناس بأن يهنّئوا علياً في خيمته، ولمّا فرغ الناس من التهنئة له أمر رسول الله أمّهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنّئنه، ففعلن…

وحديث التهنئة، وهو قول الناس هنيئاً لك يا ابن طالب، بعد البيعة، ومن جملة من هنّأ عمر، فقال: هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، روى هذا الكثير من المحّدثين، مثل الحافظ ابن أبي شيبة المتوفى سنة ٢٣٥هـ في المصنّف، واحمد بن حنبل في مسنده ٤/٢٨١، والحافظ ابو العباس الشيباني، وابو يعلى الموصلي في مسنده، و… حتّى أوصلهم الأميني إلى ستين نفراً.

والتهنئة من خواصّ الأعياد والأفراح.

وذكر أبو هريرة: أن يوم قال رسول الله: من كنت مولاه… هو يوم غدير خم، من صام ثمان عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستين شهرا.

تاريخ بغداد ٨/٢٩٠، شواهد التنزيل ١٥٧/٢١١.

وهذا هو دليل آخر على انّ لهذا اليوم شأناً لابدّ للمسلمين أو يعرفوه.

وكثير من مؤرخي العامة عبّروا عن هذا اليوم بالعيد، كما في الوفيات لابن خلكان ١/٦٠ و٢/٢٢٣ وغيره.

وعدّه البيروني في الآثار الباقية في القرون الخالية: ٣٣٤: ممّا استعمله أهل الاسلام في الأعياد.

وفي مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي صفحة ٥٣: يوم غدير خم، ذكره