٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
المجازر والتعصبات الطائفية في عهد الشيخ المفيد - الحسّون، فارس - الصفحة ١١
سنة ٣٤٥هـ:
فيها: غلبت الروم على طرطوس، فقتلوا وسبوا وأحرقوا القرى.
وفيها: انتصر معزّ الدولة على الروزبهان الديلمي لمّا قصد بغداد وأسّره.
سنة ٣٤٧هـ:
فيها: فتكت الروم ببلاد المسلمين وعظمت المصيبة، وأخذوا عدّة حصون ممّا يلي آمل وميا فارقين ووصلوا الى حلب، فالتقاهم سيف الدولة فعجز عنهم وانهزم.
وفيها: سار معّز الدولة الى الموصل، فاستولى عليها، وهرب منه نصار الدولة، وذهب الى اخيه سيف الدولة، فتوسط بينهما وصالحهما.
سنة ٣٤٩هـ:
فيها: غزا مملوك سيف الدلولة نجا الروم فقتل وأسّر.
سنة ٣٥١هـ:
فيها: اقبل الدمستق في مائة وستين الفاً، فنزل عين زربة، فأخذها بالأمان، ثمّ نكث وقتل أمماً وأحرقها.
وفيها: حاصر الدمستق أهل حلب مدّة، ثمّ دخلوها وأخذوا حلب بالسيف، فقتلوا حتّى كلّوا.