غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٤
رواه جعفر بن محمد. فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي وقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه "[١].
الحادي والعشرون: الثعلبي أيضا قال: أخبرنا أبو القاسم يعقوب بن أحمد بن السري، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد، حدثنا مسلم الكجي[٢]، حدثنا ابن منهال، حدثنا حماد، عن علي بن يزيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: لما أقبلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع كنا بغدير خم فنادى أن الصلاة جامعة، وكسح للنبي تحت شجرة فأخذ بيد علي فقال: " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: هذا مولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ". قال: فلقيه عمر فقال: هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة[٣].
الثاني والعشرون: من تفسير الثعلبي قال: أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد القاضي[٤]، حدثنا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين، عن حسان، عن الكلبي[٥]، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: * (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك) * الآية. نزلت[٦] في علي بن أبي طالب، أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بأن يبلغ فيه فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي (عليه السلام) فقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه "[٧].
الثالث والعشرون: الثعلبي - أيضا، في تفسير قوله تعالى: * (سأل سائل بعذاب واقع) *[٨] قال:
وسئل سفيان بن عيينة عن قول الله عز وجل: * (سأل سائل بعذاب واقع) * فيمن نزلت؟ قال:
سألتني[٩]، عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك. حدثني جعفر بن محمد[١٠]، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: " لما كان رسول الله بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا فأخذ بيد علي صلوات الله عليه
[١]الغدير: ١ / ٢١٧. عن الكشف والبيان للثعلبي.
[٢]الصحيح: أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي.
[٣]الغدير: ١ / ٢٧٤، عن الكشف والبيان.
[٤]في الغدير: القايني.
[٥]في الغدير: محمد بن الحسن السبيعي، حدثنا علي بن محمد الدهان والحسين بن إبراهيم الجصاص، حدثنا حسين بن حكم، حدثنا حسن بن حسين، عن حبان عن الكلبي.
[٦]في الغدير: قال: نزلت.
[٧]الغدير: ١ / ٢١٧ - ٢١٨، عن الكشف والبيان.
[٨]المعارج: ١.
[٩]في الغدير: فقال: سألتني.
[١٠]في الغدير: أبي، عن جعفر بن محمد.