عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٨٧

فذنب العمامة من ورائه ومن بين يديه، ثم قال له النبي (صلى الله عليه وسلم): «أدبر»، فأدبر، ثم قال له: «أقبل»، فأقبل، وأقبل على أصحابه، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «هكذا تكون تيجان الملائكة»[١] .

وأخرج الحافظ أبو نعيم في معرفة الصحابة، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ٢: ٢١٧[٢] ، عن عبد الاعلى بن عديّ النهرواني: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) دعا عليّاً يوم غدير خم فعمّمه، وأرخى عَذَبة العمامة من خلفه.

وذكره العلامة الزرقاني في شرح المواهب ٥: ١٠.

وأخرج شيخ الاسلام الحمويني في الباب الثاني عشر من فرائد السمطين، من طريق أحمد بن منيع، بإسناد فيه عدةٌ من الحفّاظ الاثبات، عن أبي راشد، عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إنّ الله عزّوجلّ أيّدني يوم بدر وحنين بملائكة معتمّين هذه العمّة، والعمّة الحاجز بين المسلمين والمشركين»، قاله لعليّ لمّا عمّمه يوم غدير خم بعمامة سدل طرفها على منكبه[٣] .

وأخرج بإسناد آخر من طريق الحافظ أبي سعيد الشاشي


[١]عنه في السمط المجيد في سلاسل التوحيد: ٩٩.

[٢]الرياض النضرة ٢: ٢٨٩، ط بيروت.

[٣]فرائد السمطين ١: ٧٥ ح ٤١، ط مؤسسة المحمودي. و٦٣، ط دار الاضواء.