عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥
وكسح لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) تحت شجرة فصلّى الظهر، فأخذ بيد علي فقال: «ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟»[١] قالوا: بلى، فأخذ بيد علي فقال: «اللهمّ مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، اللهمّ وال مَن والاه، وعاد مَن عاداه»، فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئاً لك يا بن أبي طالب، أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلّ مؤمن ومؤمنة[٢] .
٢ ـ إمام الحنابلة أحمد بن حنبل، المتوفّى ٢٤١:
في مسنده ٤: ٢٨١ عن عفّان، عن حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن عديّ بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول الله... إلى آخر اللفظ المذكور من طريق ابن أبي شيبة، غير أنّه ليست فيه كلمة: «اللهمّ» الاُولى[٣] .
[١]في المصدر: «فقال الستم تعلمون [أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «ألستم تعلمون] أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى....
[٢]المصنّف ١٢: ٧٨ ح ١٢١٦٧، ط الدار السلفية في الهند. و ٧/٥٠٣ ح٥٥ من باب ١٨ من كتاب الفضائل، ط دار الفكر.
[٣]مسند أحمد ٥: ٣٥٥ ح ١٨٠١١.
ورواه في المسند أيضاً ٥: ٣٥٥ عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة... إلى آخر السند والمتن المذكور.
ورواه أحمد أيضاً بنفس الاسناد والمتن في فضائل الصحابة ٢: ٥٩٦ ح١٠١٦، ط مؤسسة الرسالة.
ورواه أيضاً في فضائل الصحابة ٢: ٦١٠ ح١٠٤٢ قال: حدّثنا إبراهيم، قثنا حجاج، قثنا حماد... إلى آخر السند والمتن المذكور.
وأخرجه أيضاً في كتاب مناقب أمير المؤمنين، وعنه في العبقات ٧: ٤٥ و٦٣.