عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٥٤

لمّا سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا: أمسيت يابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة.

٥١ ـ حسام الدين بن محمد با يزيد السهارنپوري:

ذكره في مرافض الروافض، بلفظ مرّ ص ١٤٣[١] .

٥٢ ـ ميرزا محمد البدخشاني:

ذكره في كتابيه مفتاح النجا في مناقب آل العبا، ونزل الابرار بما صحّ في أهل البيت الاطهار[٢] ، عن البراء وزيد من طريق أحمد[٣] .


[١]قال في كتابه الغدير ١: ١٤٢-١٤٣ رقم ٣٢٢:

حسام الدين بن محمد بايزيد السهارنپوري صاحب مرافض الروافض، قال في تأليفه المذكور: عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمّا نزل بغدير خم أخذ بيد علي فقال: «ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «ألستم تعلمون أني أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى، فقال: «اللهم من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»، فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة. رواه أحمد ع١ ص٢٢٥.

وعنه في العبقات ٧: ٢٦١-٢٦٢.

[٢]مفتاح النجا في مناقب آل العبا: مخطوط.

وعنه في العبقات ٧: ٢٦٦.

نزل الابرار بما صحّ في أهل البيت الاطهار: ٢١، ط الهند.

[٣]راجع: رقم (٢) من أرقام حديث التهنئة.