عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ١١٣
١١ ـ شهر رجب شهرٌ عظيمٌ، من صام منه يوماً كتب الله له صوم ثلاثة آلاف سنة.
رواه الكيلاني في غنيته، كما في نزهة المجالس للصفوري: ١٥٣[١] .
١٢ ـ من صام يوم عاشوراء فكأنما صام الدهر كلّه، مكتوب في التوراة.
ذكره الصفوري في نزهته ١: ١٧٤[٢] .
١٣ ـ من صام يوماً من المحرّم فله بكلّ يوم ثلاثون يوماً.
رواه الطبراني في الصغير[٣] ، كما ذكره الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٢٨[٤] .
وأمّا الحلّ، فليس عندنا أصل مسلّم يركن إليه في لزوم زيادة أجر الفرائض على المثوبة في المستحبات، بل أمثال الاحاديث السابقة في النقض ترشدنا إلى إمكان العكس، بل وقوعه، وتؤكّد ذلك الاحاديث الواردة في غير الصيام من الاعمال المرغّب فيها.
على أنّ المثوبة واقعة تجاه حقائق الاعمال ومقتضياتها الطبيعية، لا ما يعروها من عوارض كالوجوب والندب حسب
[١]نزهة المجالس ١: ١٥٣.
[٢]نزهة المجالس ١: ١٧٤.
[٣]المعجم الصغير ٢: ٧١.
[٤]الترغيب والترهيب ٢: ١١٤ ح ٤ باب الترغيب في صيام شهر الله المحرم.