عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٧١

وأنزل فيه ما أنزل، وكمل فيه الدين، وتمّت فيه النعمة على المؤمنين.

قال: قلت: وأيّ يوم هو في السنة؟

قال: فقال لي: إنّ الايّام تتقدَّم وتتأخّر، وربما كان يوم السبت والاحد والاثنين إلى آخر الايام السبعة[١] .

قال: قلت: فما ينبغي لنا أن نعمل في ذلك اليوم؟

قال: هو يوم عبادة وصلاة وشكر لله وحمد له وسرور لما منّ الله به عليكم من ولايتنا، فإنّي أُحبّ لكم أن تصوموه[٢] .

وفي الكافي لثقة الاسلام الكليني ١: ٣٠٣ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي عبد الله (عليه السلام).

قال: قلت: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟

قال: نعم ياحسن، أعظمهما وأشرفهما.

قلت: وأيّ يوم هو؟

قال: يوم[٣] نصب أمير المؤمنين (عليه السلام) علماً للناس.


[١]الظاهر أن في لفظ الحديث سقطاً، ولعلّه ما سيأتي في لفظ الكليني عن الامام نفسه من تعيينه باليوم الثامن عشر من ذي الحجة «المؤلّف (قدس سره)».

[٢]تفسير فرات: ١١٧ ح ١٢٣، ط وزارة الثقافة.

[٣]في المصدر: هو يوم.