عيد الغدير في الاسلام والتتويج والقربات يوم الغدير - العلامة الأميني - الصفحة ٧٣

«مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه».

قلت: وأيّ يوم هو؟

قال: وما تصنع باليوم، إنّ السنة تدور، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة.

فقلت: ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم؟

قال: تذكرون الله عزّ ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمّد وآل محمّد، فإنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله)أوصى أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يتّخذوا[١] ذلك اليوم عيداً، وكذلك كانت الانبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيداً[٢] .

وباسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني، عن محمد بن موسى الهمداني، عن علي بن حسان الواسطي، عن علي بن الحسين العبدي قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: صيام يوم غدير خم يعدل عند الله في كلّ عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبّلات، وهو عيد الله الاكبر... الحديث[٣] .


[١]في المصدر: يتخذ.

[٢]الكافي ٤: ١٤٩ ح ٣ باب صيام الترغيب.

[٣]رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ٣: ١٤٣ ح٣١٧ باب صلاة الغدير، وطريق الشيخ الطوسي إلى الحسين بن الحسن فيه محمد بن يعقوب الكليني.