عليّ المرتضى نقطة باء البسملة

عليّ المرتضى نقطة باء البسملة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ٧٥

فعلي عليه‌السلام وأهل بيته الأئمة الأطهار عليهم‌السلام هم صراط اللّه الأقوم وسفينة النجاة ، مَن ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق وهوى ، كما ورد في الخبر المتواتر عند الفريقين ـ السنّة والشيعة ـ فما بعد الحقّ إلاّ الضلال.

وكلّ ما في القرآن الكريم إنّما هو عند أهل البيت عليهم‌السلام بصريح ما جاء في حديث الثقلين المتواتر عند الفريقين لقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «لن يفترقا» ، ولن للتأبيد بمعنى أنّه أبداً في كلّ شيء لن يفترقا إلى يوم القيامة ، فلا نقول كما قال الرجل : حسبنا كتاب اللّه ، ولا نقول كما قالوا حسبنا أهل البيت ، بل نتمسّك بهما معاً.

ثمّ كلّ ما في القرآن هو في حمده ، وكلّ ما في سورة الحمد في البسملة ، وكلّ ما في البسملة في بائها ، وعلي عليه‌السلام هو نقطة الباء ، كما ذكرنا لك الروايات من طرق العامة.

وأمّا عند الخاصّة :

فقد جاء ذلك أيضاً في كتاب (الأنوار النعمانية) [١] عندما يتحدّث الكاتب آية اللّه العظمى السيد نعمة اللّه الجزائري المتوفّى سنة ١١١٢ هـ عن فضائل أمير المؤمنين وأنّه أفضل خلق اللّه بعد رسوله محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقال : وأمّا قوله : ومنها علم التفسير ـ أي : أنّه عليه‌السلام أعلم الناس بعلم التفسير ـ إلى آخره ، فقد تحقّق في الأخبار من العامة والخاصة أنّ قوله تعالى : (وَكُلُّ شَيْء أحْصَيْناهُ في إمام مُبِين) ، المراد به علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وهو الذي فسّر الباء من (بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) لابن عبّاس فقال : يا ابن عباس لو طال الليل لطلناه.

وفي الروايات الخاصّة ـ أقول : بل العامّة ، كما مرّ ـ عنه عليه‌السلام أنّه قال :


[١] الأنوار النعمانية ١ : ٤٧.