عليّ المرتضى نقطة باء البسملة

عليّ المرتضى نقطة باء البسملة - العلوي، السيد عادل - الصفحة ١١٣

علي عليه‌السلام كميثم التمّار ورشيد الهجري وحجر وعمّار بن ياسر ، واللعن الدائم على من حذف النقطة من تحت الباء.

ومهما أراد الأعداء أن يكتموا فضائله عليه‌السلام ، فإنّه لا يزال يرنّ صوت محمد ابن إدريس إمام الشافعية في مقولته المشهورة : «عجبت لرجل كتم أعداؤه فضائله حسداً وكتمها محبّوه خوفاً ، وخرج ما بين ذين ما طبّق الخافقين» [١].

وأنشدنا الشيخ أبو بكر بن فضل اللّه الحلبي الواعظ لبعضهم :

يا حبّذا دوحة في الخلد ثابتة

ما في الجنان لها شبه من الشجر

المصطفى أصلها والفرع فاطمة

ثمّ اللقاح علي سيد البشر

والهاشميان سبطاها لهاشم

والشيعة الورق الملتفّ بالثمر

هذا حديث رسول اللّه جاء به

أهل الرواية في العالي من الخبر

إنّي بحبّهم أرجو النجاة غداً

والفوز مع زمرة من أحسن الزمر [٢]

وروى القندوزي من أبناء العامة ، بإسناده ، عن علي عليه‌السلام ، قال : إنّي لنائم يوماً إذ دخل رسول اللّه فنظر إليّ وحرّكني برجله ، وقال : قم يفدى بك أبي واُمّي ، إنّ جبرئيل أتاني فقال لي : بشّر هذا بأنّ اللّه تعالى جعل الأئمة من صلبه ، وأنّ اللّه تعالى يغفر له ولذريّته ولشيعته ولمحبّيه ، وإنّ من طعن عليه وبخس حقّه فهو في النار [٣].

وروى الخوارزمي ، بإسناده ، عن أنس ، قال : قال رسول اللّه : خلق اللّه


[١] علي في الكتاب والسنّة ٣ : ٢٦.

[٢] قادتنا كيف نعرفهم ٢ : ٤٣٠ ، عن كفاية الطالب : ٤٢٥.

[٣] المصدر.